• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

برامج شائقة على شاشة ناشونال جيوغرافيك أبوظبي

مهمة خطيرة لإنقاذ مجند أميركي.. وكائنات تطور فن خداعها وهجومها على الفريسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

تعرض ناشونال جيوغرافيك أبوظبي، خلال الأسبوع الرابع من شهر أبريل الجتوي، مجموعة من البرامج الشائقة، التي تخطف أنظار المشاهد، وتمتعه برحلات عبر العالم، منها «عمليات الإنقاذ في الحروب: صدى الحرب»، فدائماً ما تكون الحروب حافلة بالحقائق المريرة، ومنها، وحسبما يقول جندي مظلات الإنقاذ المخضرم بريت، فإن الحرب تغير الإنسان. ولكن صديقه الحميم إيرك، والذي أصبح أباً منذ وقت قريب، يرفض أن يترك ذلك يحدث ببساطة، وهو يأمل أن يتمكن من العودة إلى أهله وهو نفس الرجل الذي أحبوه قبل أن يذهب للحرب.

شرع الصديقان ضمن برنامج «عمليات الإنقاذ في الحروب: صدى الحرب»، ومعهما المجند حديثاً ستيف، في مهمة خطيرة لخوض معركة تمتد عبر مدينة قندهار الأفغانية لإجلاء جريحين أميركيين أُصيبا بطلقات نارية وشظايا. وقد تبددت الآمال في إنقاذ طفلين أفغانيين لحقت بهما إصابات جسيمة من جرَّاء انفجار وقع بالقرب منهما، وذلك عندما أُلغيت المهمة، وتعين على الفريق التحرك جوّاً لإنقاذ جندي بالقوات الخاصة الأميركية أصيب بجروح بالغة جرَّاء انفجار لغم زرعه الأعداء.

تُعرض الحلقة يوم 21 أبريل 2014 الساعة 21.00 بتوقيت الإمارات، الساعة 20.00 بتوقيت السعودية.

فن الخداع

وفي حلقة «أسلحة البراري: أسياد التنكر»، نجد الخداع هو سلاح أتقنت الطبيعة استخدامه منذ حقب بعيدة، وتعتمد فصائل كثيرة من الكائنات على فن الخداع للبقاء على قيد الحياة. فالحيَّات وبعض الأسماك والعناكب وحتى النباتات قد طورت خدعاً لاجتذاب فرائسها والهجوم المباغت عليها وحبس الفريسة الغافلة، وكثير من تلك الكائنات المخادعة تستخدم فن التنكر أو التخفي لتفادي وقوعها فريسة لكائنات أكبر منها.

نستكشف هنا الطرق التي تعمد بها مجموعات معقدة التركيب من الحيوانات، مثل قطعان الأسود، لتقسيم مهمة الصيد بين أفرادها واستخدام مزيج متطور من استراتيجيات الخداع والهجوم المباغت والكمائن للوصول إلى فرائسها، وكل ذلك في خدمة القطيع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا