• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تشارك فيها 60 مدرسة وتنطلق الشهر المقبل

حملة تتخذ من السباحة نشاطاً لحماية أسماك القرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

نسرين درزي (أبوظبي)

يتمتع سمك القرش، الذي يكثر وجوده في مياه الخليج العربي، بمزايا تفوق المتوقع، إذ إنه من الأحياء المائية الأساسية التي تتربى على أكل الأسماك المريضة، وعليه فإن الحفاظ عليه داخل بيئته ضروري جداً للإبقاء على التوازن الطبيعي للثروة السمكية. وهذا ما تحرص عليه دولة الإمارات، التي تضع صيده تحت طائلة القانون، وتدعم كل الحملات الداعية إلى حمايته، وأحدثها حملة مركز «دايفرز داون تاون» لمكافحة قطع زعانف القرش، والتي تقام أمام العامة يوم 3 مايو المقبل على نادي شاطئ ريفييرا في جزيرة النخلة بدبي، ويدعى إليها أكثر من 60 مدرسة في خطوة لتثقيف الطلبة، وحث الجيل الجديد على التعرف إلى أهمية البيئة البحرية، وعدم التهاون في احترام مكوناتها.

وعن أهمية هذه الفعالية، يقول ستيوارت مارتن، مدير عام مركز دايفرز داون - دبي، الذي يهتم بتدريب الشباب والأطفال على الغطس، إن من شأن هذه الفعالية تعزيز وعي الهيئات البيئية بأولوية الالتزام بالمعايير الآمنة للصيد، والامتناع عن إيذاء أسماك القرش، ويورد أن الحملة تهدف إلى تنظيم يوم كامل للعائلات، تحت عنوان «السباحة من أجل إيقاف قطع زعانف أسماك القرش خدمة للكوكب الأزرق».

ويذكر أن المركز يسعى إلى مكافحة قطع زعانف أسماك القرش لحماية الدور الجوهري الذي تؤديه في نظام التوازن البيئي للمحيطات، ويقول مارتن إنه في تاريخ 3 مايو المقبل ستنطلق الحملة من دبي بالتزامن مع آلاف الغواصين حول العالم للسباحة من أجل التأكيد على خطر قطع الزعانف محلياً وعالمياً.

ويشير إلى أن المركز ينظم خلال اليوم البيئي المفتوح مسابقات سباحة، وأنشطة وسحوبات ومنصات لتبادل المعلومات عن الثروة المائية، والتي تستقبل الجمهور من مختلف الأعمار لجمع التبرعات التي من شأنها دعم هذه القضية الملحة بيئياً، وزيادة الوعي حولها. ويوضح مارتن أن أسماك القرش واحدة من الفصائل العديدة التي تحتاج إلى المساعدة لتعزيز حمايتها وإرشاد الأجيال المقبلة. ولاسيما أن أسماك القرش مهددة بدرجة هائلة، وتحتاج إلى التفاوض من أجل إصدار سياسات أقوى لضمان مستقبل أفضل لها.

ويعتبر صيد أسماك القرش غير منظم حول العالم، حيث تقتل الآلاف منها يومياً بسبب قلة الوعي والصيد الجائر، مع التركيز على قطع الزعانف، وإلقاء بقيـة الجسـم فـي البحر، وذلك بهدف توريدها إلى دول شرق آسيا التي تكثر من استعمالها في تحضير الحساء التقليدي.

وتنطلق الحملة يوم 3 مايو الجاري بدءاً من الساعة 7 :3 صباحاً، حيث من المتوقع أن يحقق الغواصون معاً تأثيراً قوياً لإنقاذ حال اختفاء فصائل أسماك القرش التي تعيش في مياه الخليج، ومن الواجب اتخاذ الإجراءات السريعة لحمايتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا