• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وسط انتقادات لاذعة لا تخلو من السخرية

ملياردير صيني «طائش» مصمم على شراء «نيويورك تايمز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - رغم الانتقادات الواسعة، يصر الملياردير الصيني شين جوجنبياو على أنه سيشتري أهم صحيفة أميركية من حيث المكانة والانتشار، وبينما يستمر في حملته الهادفة إلى هذا الاستحواذ على معقل عالمي في الصحافة، يعتقد البعض أن جل ما يسعى إليه جوجنبياو هو جذب الأضواء إليه كما سبق وفعل مرارا. أما هو فيؤكد أنه جاد للغاية بتحقيق هذا الهدف. ويشرح في مقال نشر له خصيصا لهذه الغاية في جريدة «جلوبل تايمز» الصينية الصادرة باللغة الإنجليزية، أن تصميمه على شراء زهرة الصحافة الأميركية، نيويورك تايمز «ليست مزحة».

تغيير الصورة

كان جوجنبياو يرد بذلك على الذين استغربوا نيته تلك، وخاصة أولئك الذين قابلوه بالسخرية والتهكم. وفي مقاله الأخير يوضح الملياردير الصيني أن فكرة استحواذه على هذه الملكية الثمينة جاءته بعد أن نشر صفحة فيها (علاقات عامة) خلال ديسمبر من عام 2012، خصصها حينها للمطالبة بالسيادة الصينية على مجموعة جزر «دياوو» الصغيرة التي يشغلها اليابانيون، ويسمونها «سنكاكو». لقد أراد أن يقنع الأميركيين بحق الصين في استعادة هذه الجزر المتنازع عليها. كما ربط جوجنبياو هدفه هذا بتصميم الصين على تغيير صورتها السلبية في الولايات المتحدة الأميركية عبر السعي لـ «تغطية موضوعية».

وكانت مسألة شراء جوجنبياو، أو «السيد شين» كما تختصره بعد الصحف الصينية، كانت ظهرت إلى الأضواء مع آخر أيام العام الماضي، حين أعلن السيد شين أنه يجري مباحثات لأجل إتمام عملية الشراء للصحيفة العريقة.

وفي 30 ديسمبر الماضي، بعد حفل أقيم في مدينة شيزين جنوب الصين لتوزيع جوائز لوسائل الإعلام الناطقة بالصينية، وبعد مشاركته في تسليم الجوائز، قال السيد شين (42 سنة) إنه سيجري خلال زيارة قريبة له إلى الولايات المتحدة مفاوضات لشراء «نيويورك تايمز». وأضاف: «نحن قيد النقاش» وفق ما ذكرته وسائل إعلام صينية حينها. ويعرف عن السيد شين أنه جمع ثروة شخصية تقدر بأكثر من 560 مليون يورو بفضل شركته المتخصصة في تدمير المباني القديمة وإعادة تدوير المواد.

مفارقة مهمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا