• السبت غرة جمادى الآخرة 1439هـ - 17 فبراير 2018م

أمين مجلس المؤسسات المالية الإسلامية لـ «الاتحاد»:

دبي تمتلك مقومات تطبيق أسس الاقتصاد الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

مصطفى عبدالعظيم (دبي) - رحب الأمين العام لمجلس المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، الدكتور عمر زهير حافظ بإضافة الاقتصاد الإسلامي إلى القطاعات الاقتصادية الرئيسية في دبي، مؤكداً ريادة الإمارة في قطاع التمويل الإسلامي من خلال تأسيس أول بنك إسلامي في العالم.

وقال حافظ لـ”الاتحاد” أمس، إن البنية التحتية لأي اقتصاد تركز على القرار السياسي، والعزيمة الصادقة، والتشريعات الإسلامية المنضبطة، مؤكداً أن دولة الإمارات باتت بهذه الخطوة قادرة على وضع أسس تطبيق الاقتصاد الإسلامي الذي بات على قدر كبير من الأهمية في العصر الحالي، لافتاً إلى أن البنوك الإسلامية وشركات التمويل الإسلامي تمثل جانباً أساسياً في الاقتصاد الإسلامي، إضافة إلى أهمية الأركان الأخرى مثل الزكاة والتكافل ومؤسسات القرض الحسن والمؤسسات الخيرية الإسلامية.

وثمن الدكتور حافظ مبادرة دبي التي جاءت “في توقيت مناسب جداً” على حد تعبيره؛ لأن العالم “يعاني اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء وظواهر البؤس والبطالة”.

وأشار إلى أن الاقتصاد الإسلامي يمتلك من المقومات والقدرات ما يمكنه من معالجة هذه التحديات. وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد من جديد ريادة دبي في إطلاق المبادرات في كثير من المجالات، ومنها الصيرفة الإسلامية، مستذكراً الزيارة التي قام بها الحاج سعيد لوتاه عام 1975 إلى جامعة الملك سعود للبحث عن الدكتور عيسى عبده “رحمه الله” لتأسيس بنك دبي الإسلامي، ليكون بمثابة اللبنة الأولى لصناعة الصيرفة الإسلامية في العالم، والتي حظيت بماركة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله. ويمثل المجلس العام المظلة الرسمية لجميع البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية التي تتوافق خدماتها ومنتجاتها مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا