• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قالت العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يوليو 2016

قال أعرابيّ: حَرْفٌ في قلبك خير من عشرة في طُومارك «صحيفتك»، وقال عمر بن عبد العزيز: ما قُرِن شيء إلى شيء أفضل من حِلْم إلى علم، ومن عَفْو إلى قُدرة.

وسمع الأحنفُ رجلاً يقول: التعلُّم في الصِّغَر كالنَّقش في الحجر، فقال الأحنف: الكبير أكبر عقلاً، ولكنه أشْغَل قلباً، وقال رجل لأبي هريرة النحويّ: أريد أن أتعلّم العلم وأخاف أن أضِيعه، فقال: كفى بترك العلم إضاعة، وقال أبو الدَّرداء: مالي أرى علماءَكم يذهبون وجُهَّالَكم لا يتعلّمون.

وقال الخليل: تكثّرْ مِن العلم لتَعرِفَ، وتقلّلْ منه لتَحفَظ، وقال الفُضَيل: نعمت الهديَّة الكلمة من الحِكمة يحفظها الرَّجُل حتى يلقيَها إلى أخيه، وكان يقال: يكتب الرجل أحسن ما يسمع، ويحفظ أحسن ما يكتب، وكان يقال: اجعل ما في كتبك بيتَ مال، وما في قلبك للنَّفَقة. وكان ميمون بن سِيَاه، إذا جلس إلى قوم قال: إنّا قوم مُنْقَطَع بنا، فحدثونا أحاديث نتجمّل بها، قال: وفَخر سُلَيم مولى زيادٍ، بزيادٍ عند معاوية، فقال معاوية: اسكت، فواللَّه ما أدرك صاحبُك شيئاً بسيفه إلاّ وقد أدركتُ أكثرَ منه بلساني.

وضرب الحجاج أعناقَ أسرى، فلما قدَّموا إليه رجلاً لتُضَربَ عنُقه قال: واللَّه لئنْ كُنَّا أسأنا في الذّنب فما أحسنْتَ في العفو، فقال الحجاج: أُفٍّ لهذه الجِيَف، أما كان فيها أحدٌ يحسن مثلَ هذا الكلام وأمسَكَ عن القتل!

لمى إسماعيل - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا