• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

قالت العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يوليو 2016

قال أعرابيّ: حَرْفٌ في قلبك خير من عشرة في طُومارك «صحيفتك»، وقال عمر بن عبد العزيز: ما قُرِن شيء إلى شيء أفضل من حِلْم إلى علم، ومن عَفْو إلى قُدرة.

وسمع الأحنفُ رجلاً يقول: التعلُّم في الصِّغَر كالنَّقش في الحجر، فقال الأحنف: الكبير أكبر عقلاً، ولكنه أشْغَل قلباً، وقال رجل لأبي هريرة النحويّ: أريد أن أتعلّم العلم وأخاف أن أضِيعه، فقال: كفى بترك العلم إضاعة، وقال أبو الدَّرداء: مالي أرى علماءَكم يذهبون وجُهَّالَكم لا يتعلّمون.

وقال الخليل: تكثّرْ مِن العلم لتَعرِفَ، وتقلّلْ منه لتَحفَظ، وقال الفُضَيل: نعمت الهديَّة الكلمة من الحِكمة يحفظها الرَّجُل حتى يلقيَها إلى أخيه، وكان يقال: يكتب الرجل أحسن ما يسمع، ويحفظ أحسن ما يكتب، وكان يقال: اجعل ما في كتبك بيتَ مال، وما في قلبك للنَّفَقة. وكان ميمون بن سِيَاه، إذا جلس إلى قوم قال: إنّا قوم مُنْقَطَع بنا، فحدثونا أحاديث نتجمّل بها، قال: وفَخر سُلَيم مولى زيادٍ، بزيادٍ عند معاوية، فقال معاوية: اسكت، فواللَّه ما أدرك صاحبُك شيئاً بسيفه إلاّ وقد أدركتُ أكثرَ منه بلساني.

وضرب الحجاج أعناقَ أسرى، فلما قدَّموا إليه رجلاً لتُضَربَ عنُقه قال: واللَّه لئنْ كُنَّا أسأنا في الذّنب فما أحسنْتَ في العفو، فقال الحجاج: أُفٍّ لهذه الجِيَف، أما كان فيها أحدٌ يحسن مثلَ هذا الكلام وأمسَكَ عن القتل!

لمى إسماعيل - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا