• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الحشد الشعبي» لن يشارك بمعركة الموصل وتعزيزات كبيرة إلى الرمادي و«التنظيم» يعدم 4 أشخاص

عملية عسكرية شرق الأنبار والتحالف يدعم تحرير نينوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) بدأت القوات العراقية أمس عملية عسكرية شرق محافظة الأنبار في منطقة السجارية وألبوغانم لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، مؤكدا وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الرمادي قادمة من بغداد، في حين جددت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» دعم التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» لأي عملية عسكرية برية للقوات العراقية في محافظة نينوى، وسط تأكيدات مسؤول عراقي بعدم مشاركة مليشيات «الحشد الشعبي» في عملية تحرير الموصل التي ستنطلق من إقليم كردستان. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار إن عملية عسكرية بدأت شرق الأنبار بدعم التحالف الدولي. وأضاف أن حظرا للتجوال فرض في الرمادي تزامنا مع العمليات العسكرية الجوية التي شنتها قوات التحالف الدولي. وأكدت مصادر أمنية في الأنبار وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الرمادي قادمة من بغداد . وقال مصدر عسكري فضل عدم الكشف عن اسمه إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الرمادي ضمن الخطة التي وضعت لانطلاق العملية العسكرية لتحرير المدينة والمناطق المحيطة بها من تنظيم «داعش»، مشيرا إلى أن التعزيزات شملت عجلات ومعدات وأسلحة مختلفة بالإضافة إلى قطعات من قوات الجيش. من جهة أخرى قال المتحدث باسم البنتاجون الكولونيل ستيف وارن في مقابلة مع قناة الحرة، إن التحالف الذي يضم أكثر من 60 دولة سيقدم إسنادا جويا للحكومة العراقية ووزارة دفاعها في عمليتها البرية المرتقبة ضد عناصر «داعش» في محافظة نينوى لتحرير الموصل. ونوه المتحدث بعملية تحرير تكريت، واعتبرها نموذجا ناجحا للتعاون العسكري بين واشنطن وبغداد، مشيرا إلى دعوة الحكومة العراقية للتحالف الدولي بالعمل على تعزيز المساهمة في تحرير المحافظة عبر توفير الدعم الجوي. وأكد وارن أن القضاء على عناصر التنظيم في العراق يتطلب، بالإضافة إلى المقاربة العسكرية، إقرار مصالحة سياسية وتأسيس حكومة وحدة وطنية تتجاوز الطائفية. وقال إن الموقف في العراق معقد جدا، نظرا لوجود توترات فرضتها الطائفية والصراع حول السلطة، وإن الحل لن يكون من خلال فوهات البنادق، بل عبر الدبلوماسية والحوار. وفي السياق نفسه أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي، أن مليشيات «الحشد الشعبي» لن تشارك في عملية تحرير الموصل التي ستنطلق من إقليم كردستان. وقال النجيفي في مؤتمر صحفي بأربيل، إن زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى الإقليم جاءت لنسج جميع تلك الخيوط ووضع الملامح النهائية للخطة العسكرية والاتفاق على توزيع تلك الأدوار بين الجيش العراقي والشرطة المحلية وقوات البيشمركة، والقوات العشائرية الوطنية. واضاف انه تم في الاجتماع، الاتفاق على إعطاء الدور الرئيس للجيش العراقي، ومن خلال محاور متفق عليها مع كردستان، فيما تتولى البيشمركة والشرطة المحلية وأبناء عشائر نينوى محاور أخرى حسب الطبيعة السكانية. وأضاف «سيكون مسك الارض بيد قوة محافظة نينوى حصرا وفي كل منطقة حسب طبيعة سكانها والأقرب إلى أهلها واتخاذ كل السبل لمنع أي نوع من أنواع الانتقام». وعن مشاركة المليشيات في العملية قال النجيفي «الحشد الشعبي لن يشارك في عملية تحرير الموصل، وكلام رئيس الوزراء كان واضحا، وأيضا هذه مطالب محافظة نينوى، وهذا رأي إقليم كردستان في ألا يكون هناك حشد شعبي من محافظات أخرى في الموصل، والعمل كله سيكون بالتنسيق بين الجيش العراقي والشرطة المحلية وقوات البيشمركة وأبناء لعشائر التي ستأخذ بعض المواقع المهمة حسب طبيعة المناطق». وحول الدور التركي قال «تركيا هي إحدى دول التحالف، وتعاملها ومشاركتها سيكون بالحدود التي ترسمه دول التحالف فيما بينها، وحقيقة لا أستطيع أن أحدد بأن يكون هناك طيران جوي تركي ولكن بالتأكيد لن تكون هناك قوات برية للتحالف في هذه المعارك». من جانب آخر أكد الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري أن الحكومة العراقية أصدرت قرارا بضم مليشيات «الحشد الشعبي» إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي. إلى ذلك نشر تنظيم «داعش» شريطا يظهر قيامه بإعدام أربعة أشخاص «بقطع الرأس لقيامهم باعمال قتل وسرقة استهدفت مدنيين في نينوى». وفي شأن متصل أفادت مصادر أمنية أمس بالعثور على 14 مقبرة جماعية في مجمع القصور الرئاسية لعراقيين قتلوا على يد تنظيم «داعش» في تكريت خلال سيطرتهم على المدينة. وقالت المصادر إن «المقابر تضم رفات أعداد كبيرة من الضحايا دفنوا بطريقة عشوائية يعتقد أن بينهم جنودا عراقيين». وأضافت أنه تم استخراج رفات 48 شخصا، ربما يكون بينهم ضحايا من قاعدة سبايكر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا