• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

اختيار قطر خاطئ من البداية

كلوديا روث: بلد الإرهاب لا تستحق استضافة «المونديال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

تشهد الساحة الرياضية العالمية هجوماً كاسحاً على قطر، خلال الأيام الماضية، ونشرت الكثير من الصحف الأوروبية ملفات ضخمة عن الملف الأسود لـ «مونديال 2022»، والشبهات وما تردد عن وجود رشى، من أجل الحصول على التنظيم، وطالب عدد كبير من المسؤولين في اتحادات أوروبية بضرورة سحب الملف من قطر التي ترعى الإرهاب، واستندوا على أن مقاطعة جيرانها أكبر مسمار في نعش المونديال الذي لن يكون آمناً لو أقيم في هذه الدولة الصغيرة.

واهتمت وسائل الإعلام العالمية بتأثير المقاطعة الخليجية العربية لدولة قطر على استضافتها لكأس العالم 2022، وأكدت أنها مهددة بفقدان حق تنظيم البطولة بسبب دعمها للإرهاب.

واعتبرت كلوديا روث، نائب رئيس مجلس النواب الألماني، أن قطع العلاقات السياسية بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، دليل دامغ على أن الأخيرة ليست البلد المناسب لاستضافة كأس العالم، ومطالبة في الوقت ذاته رينهارد جريندل، رئيس الاتحاد الألماني وعضو مجلس الفيفا، بوضع معايير واضحة لمنح تنظيم كأس العالم.

وقالت روث في تصريح لصحيفة «دي فيلت»: اختيار قطر منذ البداية قرار خاطئ، ولم يكن رياضياً، بل جاء بسبب المال، فكيف يتم منحها تنظيم كأس العالم وهي ليس لها تاريخ كروي، وترعى الإرهاب حول العالم، ولا تحترم حقوق الإنسان؟ ودليل ذلك وفاة أكثر من عامل في المنشآت التي تبنى استعداداً لتنظيم كأس العالم.

وفي تصريحات أخرى لروث نقلتها صحيفة «إتش إن أي» الألمانية الإلكترونية، قالت كلوديا: لطالما كنت أطلب من رينهارد جريندل رئيس الاتحاد الألماني وعضو الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل وضع معايير واضحة لاستضافة بطولة كأس العالم.

وألمحت جريدة «ديلي تلجراف» البريطانية في تقرير مطول إلى أن دولة قطر تعجز عن استضافة كأس العالم 2022، وكذلك العديد من الفعاليات الدولية المهمة، بعد أن اتخذت عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، قرار قطع العلاقات معها، ووقف حركة الطيران من وإلى الدوحة.

وذكرت الصحيفة إن قرارات مقاطعة قطر ترفع العديد من الأسئلة بشأن ما إذا كانت قطر قادرة على الاستمرار في أعمال التطوير والتنمية الجارية حالياً من أجل تشييد منشآت لاستضافة كأس العالم وعدد من الفعاليات والمناسبات الدولية، وذلك في ظل إغلاق الحدود البرية الوحيدة لها، إضافة إلى القيود على الطيران مع العديد من الدول، من بينها الإمارات، وهناك 19 رحلة يومية لخطوط الطيران القطرية ما بين الدوحة ودبي، بجانب 6 رحلات ما بين الدوحة وأبوظبي.

ومن المعروف أن الكثير من أعمال البناء والإنشاءات الجارية في قطر حالياً هي مشاريع تقوم بها شركات تتخذ من دبي مقراً رئيساً لها، أو أنها شركات عالمية كبرى يتوزع العاملون فيها على مشاريع عملاقة في دبي والدوحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا