• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إيمري يتحدى مع سان جيرمان: أسلوبي «ماركة مسجلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يوليو 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

قبل ثلاث سنوات، لم يكن هناك كثيرون يعرفونه كمدرب كفء، ولكنه خلال المواسم الثلاثة الأخيرة أثبت للجميع بما لا يدع مجالاً لأي شك أنه واحد من أفضل عشرين مدرباً في العالم بإنجازه غير المسبوق الذي حققه مع نادي أشبيلية الإسباني بإحراز بطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» ثلاث مرات متتالية آخرها هذا العام 2016، عندما أطاح بآمال فريق ليفربول الإنجليزي العريق في المباراة النهائية للبطولة.. إنه الإسباني «أوناي إيمري» المدير الفني الجديد لفريق باريس سان جيرمان، الذي خلف الفرنسي لوران بلان الذي تم توجيه الشكر إليه في يونيو الماضي بعد فشله أكثر من مرة في تخطي دور الثمانية لبطولة «الشامبيونزليج».. وفي حوار طويل له مع صحيفة «ليكيب» قال أوناي إن «كرة القدم تجري في عروقه مجرى الدماء»، وتحدث عن أهدافه وطموحاته مع «بي إس جي» وفلسفته في اللعب، ومبادئه كمدرب، مؤكداً أن شعاره الأول والأخير هو: «الروح والعاطفة» إلى جانب «العمل».

وعندما سألته الصحيفة عن مسألة حرصه على الوجود مع اللاعبين على أرض الملعب في أثناء التدريبات طوال الوقت والحديث معهم وتوجيههم بل والجري والعدو معهم أحياناً، وما إذا كان ذلك «ماركة مسجلة» باسمه بين المديرين الفنيين، قال أوناي إيمري: طريقتي في التدريب وُلدت بشكل فطري وغريزي، فأنا أحب أن أكون قريباً جداً من اللاعبين في أثناء التدريب ولا أكتفي بوجود مساعدي لأنني أعتقد أن وجود «الكوتش» وسط اللاعبين يعزز النشاط ويجعل التدريبات أكثر جدية، وهذه المشاركة هى الأسلوب الأمثل لزيادة تركيز اللاعبين وزيادة إحساسهم بما يريده المدرب على وجه الدقة.

وأضاف إيمري: لا أفعل ذلك من أجل التعرف عليهم أكثر أو فهمهم بصورة أفضل، بقدر ما أفعله من أجل أن يصبحوا أكثر نشاطاً خلال التدريبات حتى يكونوا جاهزين بعد ذلك لـ«العمل التكتيكي» والبدني، فضلاً عن تجهيزهم نفسياً لتحمل هذه التدريبات المكثفة.

وعما إذا كان التقارب بينه وبين اللاعبين يستمر أيضاً خارج الملعب، قال إيمري البالغ من العمر 45 عاماً: بالطبع هناك تواصل مستمر بيننا، ولكن ينبغي أن أحتفظ أيضاً في الوقت نفسه بمسافة بيني وبينهم، فهذا مطلوب بين المدرب واللاعب. وتابع قائلاً: إنها «علاقة احترافية».. أتمنى أن أنجح في إقرارها وبعد ذلك ستأتي العلاقات الشخصية إذا ما سارت العلاقة الاحترافية على ما يرام، و«الأولوية» عندي لتطبيق الاحتراف في التعامل والسلوك وكل شيء سواء على أرض الملعب أو في المكاتب.

وأكد إيمري قائلاً: هذه هي الاحترافية التي أريد توصيلها للاعبين وأنتظر أن يعرفوها جيداً وملخصها «العمل الشاق مع التركيز الشديد»، فهناك معارك كثيرة سنخوضها في مختلف المسابقات وهذا هو الذي يصنع فريقاً محترفاً كما ينبغي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا