• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

«الاتحاد» تواصل رصد المنظمات والمراكز المشبوهة

أسماء ومؤسسات تنتظر الإدراج على قائمة «المنظمات الإرهابية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

بسام عبد السميع (أبوظبي)

انفردت «الاتحاد» في بداية الشهر الجاري بنشر أسماء المنظمات والجهات التي تمولها قطر وإيران لدعم الإرهاب ونشر الفوضى في الوطن العربي، وتطابقت معلومات «الاتحاد»، التي حصلت عليها عبر حوار أجرته مع أحد القياديين في تلك المنظمات، التي تضمنها البيان المشترك للسعودية والإمارات والبحرين ومصر أمس. وتواصل «الاتحاد» كشف الجهات التي تعمل بأوامر قطر وإيران، وتنتظر الإدراج على قائمة المنظمات الإرهابية.

وبحسب رصد مختصين في عمل هذه المنظمات تضم اللائحة المتوقع ضمها لقائمة المنظمات الإرهابية «منظمة الكرامة» و«مركز القاهرة لحقوق الإنسان» و«المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي»، و«معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان»، و«مركز الخليج لحقوق الإنسان»، و«المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان»، و«المركز الأوروبي السعودي لحقوق الإنسان»، و«المركز الأوروبي البحريني لحقوق الإنسان»، و«المركز الأوروبي الإماراتي لحقوق الإنسان»، و«مركز البحرين لحقوق الإنسان» و«أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين»، و«منتدى البحرين لحقوق الإنسان»، و«القاهرة لحقوق الإنسان»، و«سلام لحقوق الإنسان» وهذه المراكز بعضها أنشأته قطر والآخر استحوذت عليه، كما أن غالبية هذه المنظمات شيعية، تتناغم مع قطر في تحقيق الأهداف للدوحة وطهران.

وتأتي منظمة الكرامة التي تمولها قطر والموجودة في جنيف، في مقدمة الجهات المطلوب ضمها إلى قائمة المنظمات الراعية والداعمة للإرهاب على المستوى العالمي، وتم وقف تسجيلها في الأمم المتحدة عام 2011 لاتهامها بتمويل «القاعدة»، إلا أنها ما زالت تعمل حتى الآن بالتمويل القطري رغم عدم حصولها على الصفة الرسمية أو الاستشارية لحقوق الإنسان، وما يعزز ضم الكرامة إلى القائمة، إدراج القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، رئيس منظمة الكرامة، على لائحة داعمي الإرهاب، وتصنيفه داعماً للإرهاب وتنظيم القاعدة ضمن البيان الرباعي.

يذكر أن السلطات السويسرية أجرت عام 2015 تحقيقاً مع النعيمي حول مصادر دعمه وتمويله، وامتنعت منظمة الكرامة بعد التحقيق معه عن قبول التمويل المباشر من النعيمي، واتجهت لوسائل أخرى للحصول على التمويل.

كما يشكل مركز القاهرة لحقوق الإنسان الذي يستهدف دول البيان الرباعي وقد انتقل من مصر إلى أوروبا بعد سيطرة قطر عليه، وقام بفتح عدد من الفروع نتيجة التمويل القطري، وهو أول مركز تزاوج بين قطر وإيران منذ عام 2011، وتم تعيين المعارضة البحرينية مريم الخواجة لإدارة المركز لتحقيق الشراكة والتزاوج بين قطر وإيران، وإعادة توجيه أنشطة وبرامج المركز على النحو الذي يستهدف دول التعاون بشكل رئيس، وهي الإمارات والسعودية والبحرين، ودعم قضايا الإخوان في مصر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا