• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستضيفهم مركز دبي التجاري مايو المقبل لتيسير التواصل بين الشباب وقطاع الأعمال

200 مشروع في ملتقى «بالعلوم نفكر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

خديجة الكثيري (أبوظبي)

خديجة الكثيري (أبوظبي)

يعرض ملتقى «بالعلوم نفكر» من 5 إلى 7 مايو المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، 200 مشروع تم اختيارها من بين 700 مشروع تسابق الخطى على طريق الابتكار، بالإضافة إلى منافسة علمية بين 550 مبدعاً من أصل 1400 سجلوا للمشاركة، وذلك في إطار تحفيز الطاقات وتشجيعها لتبدع في المجالات العلمية، وهدم الفجوة الفاصلة بين الشباب وقطاع الأعمال في الدولة.

ويتضمن برنامج المعرض المصاحب للفعاليات، ورش عمل لبناء قدرات المشاركين، وجلسات إرشادية، وأنشطة ترفيه علمي تركز على الفيزياء والكيمياء، بهدف تطوير المهارات العلمية، بالإضافة إلى جلسات نقاش حوارية تساعد المتنافسين على تطوير ابتكاراتهم بطريقة أكثر احترافية قابلة للاستثمار. وقالت ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لدائرة البرامج بمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إن الاستعدادات تجري على قدم وساق لإقامة «ملتقى بالعلوم نفكر»، وهو أحد مشاريع «برنامج بالعلوم نفكر» إلى جانب «مسابقة بالعلوم نفكر» و«سفراء بالعلوم نفكر»، وإن هذا الملتقى السنوي يعد الأضخم على مستوى المنطقة، ويحظى هذا العام بالعديد من الفعاليات والمفاجآت.

مشاريع ابتكارية

وأشارت إلى أنه سيتم عرض مشاريع ابتكارية، من مشاريع الدورات السابقة التي شاركت في برنامج «بالعلوم نفكر»، وقامت المؤسسة بدعمها وإرشادها وصقل مهارات أصحابها، وإشراك أصحابها في ورش عمل متخصصة وإتاحة الفرصة أمامهم لتطوير مشاريعهم بطريقة أكثر احترافية، لافتة إلى أن المؤسسة عرضت مشاريعهم الجاهزة هذه إلى جهات ومؤسسات قطاع الأعمال الخاصة، لتنفيذها، وإنجازها حتى ترى النور قريباً، وتستفيد منها الدولة.

وتوقعت أن يستقطب المعرض هذا العام أكثر من 10 آلاف زائر من المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا، ومنهم طلبة المدارس والجامعات وأولياء أمور النخبة المشاركة في المعرض، فضلاً عن الحضور الكبير الذي سيمثله الأكاديميون والمستثمرون والقطاع الخاص، في فرصة للتواصل وتبادل المعرفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا