• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    

الطب يستهوي ثلاثة من قائمة أوائل «أبوظبي للتعليم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

محسن البوشي (العين)

لم يكتف الثالث والرابع والثامن ضمن العشرة الأوائل بقائمة «أبوظبي للتعليم» بأنهم جميعهم جاؤوا من المعهد الإسلامي بمكتب العين التعليمي، بل اتفقوا فيما بينهم على دراسة الطب لتحقيق حلمهم في احتراف هذه المهنة الإنسانية.

وقال مالك ايمن عثمان من المعهد الإسلامي في العين (بريطاني) الثالث بمعدل 99.7، إنه توقع أن يكون ضمن قائمة العشرة الأوائل، إلا أنه لم يتوقع أن يأتي في الترتيب الثالث، لافتاً إلى أن تلك كانت مفاجأة سارة جدا له ولأسرته يعتبرها مكافأة كبيرة من الله سبحانه وتعالى له على اجتهاده وسعيه الدؤوب على مدار العام الدراسي نحو الحصول على مجموع مرتفع يمكنه من تحقيق أمنيته في دراسة الطب في دولة الإمارات والعمل بها بعد التخرج، حتى يتمكن من خدمة المجتمع المحلي من خلال هذه المهنة الإنسانية، سيراً على خطى والده الذي يعمل طبيباً للأسنان بإحدى العيادات الحكومية بمنطقة سويحان في العين.

وأشار عبد الله عمارة محمد عميرة (سوري الجنسية) الرابع بمعدل 99.6 من المعهد الإسلامي بمكتب العين التعليمي إلى أن تفوقه وحلوله رابعاً ضمن العشرة الأوائل في قائمة مجلس أبوظبي للتعليم لم يشكل له كزميله مالك مفاجأة خاصة، وأن معدلاته التي حصل عليها في الفصلين الأول والثاني كانت تؤشر على تفوقه وقربه من تحقيق أمنيته في دراسة الطب تلك الأمنية التي يحلم بها منذ مرحلة الطفولة، والتي أيقن من البداية أن الجد والاجتهاد ورضا الوالدين، والتقرب إلى الله هي السبيل الوحيد لتحقيقها حتى يتخرج طبيباً يخفف من آلام ومعاناة الناس.

ولم يخرج صهيب كمال أحمد عبد القادر أبوشاويش (أردني) الحاصل على الترتيب الثامن، بمعدل 99.6 من المعهد الإسلامي في العين عن رؤية زميليه مالك عبد الله فيما يتعلق بالرغبة في دراسة الطب وفي أسباب وضمانات التفوق، مؤكدا قناعته بأن الاعتماد على الكتاب المدرسي والشرح داخل الفصل الدراسي كفيلان بتحقيق التفوق المنشود، وإن كان لا يرى غضاضة في اللجوء إلى الدروس الخصوصية في حالات محددة، لافتاً إلى أن اتجاهه لدراسة الطب سيحقق له أمنيته الشخصية، ويلبي طموح أسرته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا