• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

90% نسبة نجاح طلبة المسار المتقدم و76% في المسار العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)

أعلنت وزارة التربية والتعليم مساء أمس، نتائج الامتحانات النهائية لطلبة الثاني عشر للمسارين العام والمتقدم، وجميع أنواع التعليم الأخرى، ضمن الدفعة الأولى من طلبة المدرسة الإماراتية، حيث وصل عدد الطلبة الذين تقدموا للامتحانات على مستوى الدولة 30 ألفاً 856 طالباً وطالبة، وبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة التي تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم 22 ألفاً و803 من الطلبة، فيما بلغ عدد طلبة الثانوية العامة بشكل عام بأبوظبي 8 الآف و53 طالباً وطالبة.

وبهذه المناسبة، تقدم معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالتهنئة إلى جميع الخريجين والخريجات من طلبة الثاني عشر بمسارته المختلفة، مشيداً بهذه النتائج المشرفة، والتميز على الصعيد الأكاديمي، مباركاً في الوقت ذاته لذويهم هذا الإنجاز والتميز الذي حصده أبناؤهم بفضل المتابعة والتشجيع المستمرين والدفع بهم إلى منصات النجاح، ومثنياً أيضاً على الجهود الواضحة التي بذلت من قبل الهيئتين التدريسية والإدارية اللتين شكلتا لبنة عطاء أولى أسهمت في إرساء معايير الجودة في المدرسة الإماراتية.

وشكر معاليه الأسرة التربوية على هذا العطاء والاستمرارية والاصطفاف خلف نهج راسخ تتحد فيه الأهداف لبناء منظومة تعليمية عصرية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة، وتنقلنا إلى مجتمع معرفي تنافسي يلبي التوقعات والحاجات المستقبلية الإنمائية للدولة.

وحرص معاليه على الاتصال شخصياً بطلبة الثاني عشر الأوائل ليزف إليهم نبأ تفوقهم ونجاحهم الكبير والمشهود، وتحقيقهم نسب عالية، استحقوها عن جدارة، حيث هنأهم وتمنى لهم مستقبلاً زاهراً، وحثهم على مواصلة مشوار التميز وحصد النجاحات على الصعيد التعليمي، مؤكداً لهم بأنهم مستقبل الوطن، وتعول القيادة الرشيدة عليهم مواصلة الدولة خطاها التنموية وبناء دعائم الوطن، وأنهم هم من سيقودون دفة التطور نحو المستقبل.

وقال معاليه، :»إذ نفخر بطلبتنا وبهذه الانطلاقة المثلى للمدرسة الإماراتية سيما أن هذه الدفعة الأولى من خريجي المدرسة الإماراتية التي تشكل بما تحمله في ثناياها من آمال وطموحات عريضة نحو مستقبل مشرق للتعليم في دولة الإمارات»، داعياً في الوقت الطلبة إلى الاستمرارية في التعلم والوصول إلى مدارج عليا في التعليم الذي لا يتوقف عند حد معين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا