• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

قلق روسي من تصاعد اختطاف الأجانب

خاطفو الدبلوماسي التونسي يطلبون الإفراج عن ليبيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

أعلن وزير الخارجية التونسي المنجي حمدي امس أن خاطفي الدبلوماسي التونسي وموظف آخر في السفارة التونسية في ليبيا، يطالبون بالإفراج عن ليبيين معتقلين بتهمة «الإرهاب» في تونس. وخطف الدبلوماسي التونسي العروسي القنطاسي الخميس في طرابلس بعد اقل من شهر على خطف الموظف في السفارة محمد بن الشيخ.

وصرح المنجي حمدي لإذاعه «اكسبرس أف أم» الخاصة أن الخاطفين اكدوا انهم خطفوا الدبلوماسي و«هي ذات المجموعة التي خطفت محمد بن الشيخ». وأضاف الوزير «يبدو انهم من العائلة التي ينتمي إليها إرهابيون ليبيون معتقلون في تونس لأنهم متورطون في عملية إرهابية في الروحية وأدينوا بالسجن لمدة طويلة». وقال حمدي إن المجموعة «تطالب بالإفراج عن هذه المجموعة الليبية مقابل الإفراج عن التونسيين».

وصرح الحامدي بأن تونس تنظر في تقليص بعثتها الدبلوماسية في ليبيا بعد اختطاف دبلوماسيين اثنين خلال شهر مضيفا «سنحاول التفاعل مع الجهة الخاطفة لضمان حياة الدبلوماسيين واطلاق سراحهما».

وفي قوت سابق دعت وزارة الخارجية التونسيين الى تأجيل سفرهم الى ليبيا ودعت المقيمين هناك الى الحذر والحيطة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية امس الاول أن كل المعلومات المتوافرة حول الدبلوماسي التونسي بطرابلس « العروسي القنطاسي » تشير إلى اختفائه، ولم يتضح بعد بأنها عملية اختطاف.

وقال المتحدث سعيد الأسود إن القنطاسي لم يذهب الى مقر عمله في السفارة، وعند التحري في مكان إقامته تبين أن منزله لم يتعرض لأي اعتداء، وأن سيارته لم يعبث بها، وبالتالي نفترض أن يكون المستشار« العروسى القنطاسى » بسلام، ونأمل أن يكون هكذا. ونفي المتحدث وجود أي معلومات جديدة حول مكان وجود الدبلوماسي التونسي.

إلى ذلك، عبّرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء ما يحدث لدبلوماسيين أجانب في ليبيا من عمليات خطف، مناشدة السلطات الليبية بذل كل ما بوسعها لتحرير الدبلوماسيين المخطوفين.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الروسية عن بيان للخارجية أن موسكو تناشد السلطات الليبية بذل كل ما بوسعها لتحديد مكان وجود الدبلوماسيين الأجانب المختطفين وتحريرهم في أسرع وقت. (عواصم-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا