• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العدد المتصاعد من الشباب وصغار السن، ممن هم بلا عمل ولا دراسة، يمثل تهديداً لاقتصادات أميركا اللاتينية

«النينيز».. قنبلة أميركا اللاتينية الموقوتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

أندريس أوبنهايمر*

أشاعت توقعات جديدة لصندوق النقد الدولي باحتمال تقلص اقتصاد منطقة أميركا اللاتينية بنسبة 0.3% عام 2016 حالة من خيبة الأمل، لكن هذه الحالة يمكن تجاوزها قريباً جداً. والشيء الأكثر إثارة للقلق يتمثل في تقرير منفصل جذب كثيراً من الاهتمام عن شباب أميركا اللاتينية الذين بلا مستقبل. فقد حذرت دارسة جديدة للبنك الدولي، الأسبوع الماضي، من ارتفاع عدد الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون ويشار إليهم بكلمة «نينيز» العامية المحلية. وذكرت الدراسة أن عدد هؤلاء يهدد بتزايد عدم المساواة والفقر والجريمة. ومن الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة ما يلي:

- واحد من بين كل خمسة في المرحلة العمرية بين 15 و24 عاماً في المنطقة لا يعمل ولا يدرس. والعدد الصافي من «النينيز» ارتفع بمليونين خلال العقد الماضي ليصل 20 مليوناً.

- «النينيز» في أميركا اللاتينية يمثلون نحو 20% من إجمالي عدد الشباب في المنطقة أي مثلي نسبتهم تقريباً في الدول الصناعية والبالغة 11% لكنها أقل من النسبة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

- أعلى نسبة من «النينيز» في هندوراس والسلفادور وهي 25% من السكان في عمر الشباب، بينما هناك 11% من شباب بيرو من «النينيز». والأعداد الصافية تشير إلى أن البرازيل وكولومبيا والمكسيك بها أكبر عدد من «النينيز».

- ثلثا الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون على امتداد أميركا اللاتينية من الفتيات وكثيرات منهن تركن الدراسة بسبب حملهن. لكن أسرع فئات «النينيز» تزايداً هم الذكور الذين ينتهي بهم المطاف بالتجنيد في العصابات أو جماعات الجريمة المنظمة.

لماذا يجب أن تزعجهم هذه الأرقام؟ في المدى القصير، تؤدي بطالة الشباب عادة إلى ارتفاع معدلات الجريمة. والدراسة تشير إلى علاقة ارتباطية في الولايات الشمالية من المكسيك بين «النينيز» و«معدلات القتل» بين عامي 2008 و2013. وفي المدى الطويل يمثل العدد المتصاعد من صغار السن الذين بلا عمل ولا دراسة تهديداً للاقتصاد لأنه من غير المحتمل أن يعثر هؤلاء على وظائف عندما يكبرون، ولأنه يقلص المزايا السكانية لأميركا اللاتينية في العقود القليلة المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا