• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مسؤول إسرائيلي يدعو لإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين

اشتباكات في القدس واعتقال 15 فلسطينياً غرب الخليل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله)

اندلعت ظهر أمس اشتباكات بين المُصلين وقوات الاحتلال في منطقة بوابات المسجد الأقصى، بعد إغلاقها أمام من تقل أعمارهم عن خمسين عاما، وأصيب عدد من الفلسطينيين باختناقات بعد أن استخدمت قوات الأمن الإسرائيلي قنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي. وفي جنوب نابلس استخدمت قوات الاحتلال الأدوات نفسها لقمع مسيرة سلمية، فيما اعتدت جماعات «دفع الثمن» الإسرائيلية على بمدينة أم الفحم في الأراضي المحتلة عام 1948، واعتقلت 15 فلسطينيا في حملة دهم غرب الخليل. والتقى الرئيس أعضاء في مجلس العلاقات العربية والدولية في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة آخر تطورات عملية السلام.

وفرضت سلطة الاحتلال، صباح أمس، إجراءات مشددة على دخول المواطنين إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، ومنعت من هم دون سن الخمسين وحافلات قدمت من أراضي عام 1948، من الوصول للمسجد. ونصبت سلطات الاحتلال متاريس حديدية وأغلقت معظم الطرقات التي تؤدي إلى أبواب المدينة القديمة. وقال مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني إن الإجراءات المشددة بدأت منذ صلاة الفجر واضطرت أعداد غفيرة لأداء صلاة الجمعة في الشارع. وأشار الكسواني إلى أن قوات الاحتلال فرضت هذه الإجراءات متذرعة بوجود دعوات لشد الرحال إلى الأقصى و»جمعة غضب».

وبدأت الاشتباكات خلال خطبة الجمعة في منطقة باب حطة خلال محاولة البعض دفع جنود إسرائيليين ودخول المسجد الأقصى المبارك. واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المُصلين. ثم اندلعت اشتباكات في وقت لاحق في شارع الواد بين عدد من المقدسيين وقوات الاحتلال التي استخدمت الغاز والهراوات وأصابت عدداً من الشبان برضوض واختناقات. وامتدت الاشتباكات إلى منطقة باب العامود، أحد أشهر بوابات القدس القديمة بعد انتهاء صلاة الجمعة، وشاركت فيها دوريات إسرائيلية عسكرية راجلة ومحمولة وخيالة، أضافت لوسائل الاعتداء والقمع استخدام القنابل الصوتية.

على صعيد متصل، نقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس عن رئيس اللجنة الفرعية لتطبيق سياسات الحكومة الإسرائيلية في المسجد الأقصى دافيد تسور قوله إنه «يجب وضع قائمة من التسهيلات أمام الزوار اليهود في باحات المسجد الأقصى»، مدعياً أن ذلك يصب في المصلحة العامة الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء. ودعا عضو الكنيست الإسرائيلي، وهو قائد حرس الحدود الإسرائيلي السابق، حكومة تل أبيب لمنع المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى، كما طالب بإغلاق المسجد أمام المصلين الفلسطينيين كما يتم إغلاقه أمام الزوار اليهود في حال حدوث مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي.

وأوضح عضو الكنيست بأنه وفي إطار اجتماعات اللجنة التي يترأسها تتم مناقشة منع الأطفال الفلسطينيين من لعب كرة القدم، داخل باحات المسجد الأقصى. وفي رده على تصريحات نسبت لوزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية، د.محمود الهباش بأن الفلسطينيين لن يستطيعوا الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية لأسباب دينية، قال عضو الكنيست «إسرائيل لا تحتاج لتصريح من السلطة الفلسطينية أو أي مسئول مسلم بأنها دولة يهودية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا