• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

نظام الأسد يعلن التقدم في الأحياء المحاصرة وناشطون يؤكدون عدم تغير موازين القوى والمقاتلون مصممون على القتال حتى النهاية

حرب شوارع شرسة بحمص القديمة و«مفخخة» توقع 30 ضحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

لقي 87 مدنياً سوريا حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 30 ضحية قضوا بتفجير سيارة مفخخة لدى خروجهم من صلاة الجمعة في مسجد بلال الحبشي بحي ضاحية الوليد في حمص جراء انفجار سيارة قرب مسجد بلال الحبشي. في حين استمرت الحملة العسكرية الشرسة التي أطلقها الجيش النظامي والميليشيات المتحالفة معه على المدينة القديمة وأحيائها المحاصرة التي تتعرض لقصف بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والصواريخ الفراغية واسطوانات الغاز المتفجرة، تزامناً مع حرب شوارع ضارية وتصريحات لمصادر أمنية تؤكد تقدم القوات الحكومية وتضييق الخناق على المسلحين المناهضين لنظام الأسد. من جهته، أكد المرصد السوري الحقوقي أن القوات النظامية سيطرت على «مبان وكتل بنائية» في حيي باب هود ووادي السايح، لكنه قال إن «هذا التقدم لا يغير أي شيء في موازين القوى»، اذ ان القوات النظامية لم تتمكن من السيطرة على الشوارع بكاملها، مشيراً إلى وجود «مئات المقاتلين الذين يعرفون المنطقة جيداً، وهم رفضوا الخروج في إطار التسوية ويريدون القتال حتى النهاية».

في الأثناء، شن الطيران الحربي 15 غارة منذ صباح أمس، على بلدة المليحة ومحيطها في إطار الحملة التي بدأها جيش الأسد منذ أسبوعين بغرض اجتياح البلدة في ريف دمشق، تزامنا مع قصف مدفعي همجي واشتباكات بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية مدعومة بـ«حزب الله» من الجهة الأخرى، على أطراف البلدة وفي محيطها. وفي جبهة حلب، أكد المرصد مقتل 10 أشخاص على الأقل بقصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف حيي طريق الباب وباب قنسرين الواقعين تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، بينما تواصلت الاشتباكات الضارية في محيط ثكنة هنانو العسكرية الاستراتيجية، وهي الأكبر للقوات النظامية في البلاد، بعد أن باغتها مقاتلو المعارك أمس الأول بتفجير أنفاق أسفل القاعدة. كما تواصل القصف البري والجوي بالبراميل المتفجرة والصواريخ العنقودية على مدن وبلدات حماة المضطربة، ودرعا وإدلب ودير الزور واللاذقية والقنيطرة في جمعة أحياها الناشطون بتظاهرات أسبوعية متفرقة تحت عنوان «جمعة أنقذوا حمص قبل أن تستباح».

ومنذ الثلاثاء الماضي تشن القوات النظامية حملة عسكرية واسعة وحشية على آخر معاقل المعارضين في حمص ثالث كبرى مدن سوريا.

وذكر مصدر أمني نظامي أن القوات النظامية تتقدم في الأحياء المحاصرة بمدينة حمص القديمة والأحياء الأخرى، وتضيق الخناق على مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون عليها. وقال المصدر نفسه «ثمة تقدم في المدينة القديمة. كل يوم تتم استعادة كتل من الأبنية ويضيق الحصار على المجموعات (الإرهابية) في الداخل»، مشيراً إلى أن «الطوق يضيق عليهم بالتدرج». لكن مدير المرصد الحقوقي رامي عبدالرحمن قال إن القوات النظامية سيطرت على مبان وكتل بنائية في حيي باب هود ووادي السايح، مشيراً إلى أن «هذا التقدم لا يغير أي شيء في موازين القوى»، حيث إن القوات النظامية «لم تتمكن من السيطرة على شوارع بكاملها».

وأفاد المرصد أن الأحياء المحاصرة بالمدينة القديمة تعرضت أمس لقصف الطيران المروحي، مع تواصل الاشتباكات بين القوات النظامية وعناصر الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي كتائب المعارضة من جهة أخرى. ومن أبرز الأحياء المحاصرة حمص القديمة وباب هود ووادي السايح. وتقع هذه المناطق التي لا تتعدى مساحتها 4 كيلومترات مربعة، تحت حصار خانق مفروض من القوات النظامية منذ نحو عامين. وقال عبد الرحمن إن «المعارك هي على شكل حرب شوارع» مشيراً إلى انتشار مئات المقاتلين الذين يعرفون المنطقة جيداً بشوارعها، وهم رفضوا الخروج في إطار أي التسوية ويريدون القتال حتى النهاية. ومطلع العام الجاري، تم إجلاء نحو 1400 مدني من الأحياء المحاصرة في إطار اتفاق أشرفت عليه الأمم المتحدة. ولا يزال في هذه الأحياء نحو 1200 مقاتل و180 مدنياً بينهم 60 ناشطاً.

بالتوازي، ضرب انفجار بسيارة مفخخة أمس، مصلين خارجين بعد أداء صلاة الجمعة، من مسجد بلال الحبشي في حي مساكن ضاحية الوليد بحمص، والواقع تحت سيطرة النظام، موقعاً 30 قتيلاً وعشرات الجرحى بحسب التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة اللتين حملتا القوات الحكومية وميليشياتها مسؤولية الاعتداء. كما سقط قتيلان أحدهما من الجيش الحر باشتباكات في حي الوعر الحمصي الذي تعرض لقصف بالمدفعية الثقيلة. من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي بسقوط 14 قتيلاً وعدد من الجرحى، في تفجير «إرهابي» أمام جامع بلال الحبشي في مساكن ضاحية الوليد في حمص.

وفي ريف دمشق، أفاد المرصد بشن الطيران الحربي «15 غارة منذ صباح الجمعة على بلدة المليحة ومحيطها»، تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة من جهة، والقوات النظامية مدعومة ب«حزب الله»، على أطراف البلدة وفي محيطها. وأفادت الهيئة العامة للثورة في بريد الكتروني أن البلدة تتعرض لقصف مدفعي همجي، وتشهد اشتباكات عنيفة على جميع المحاور. وتتعرض المليحة منذ الأسبوع الماضي لقصف جوي ومدفعي مكثف، مع محاولة النظام اقتحام هذه البلدة الواقعة على المدخل الجنوبي للغوطة الشرقية المحاصرة، والتي تعد من أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق.

وفي حلب حيث قتل أكثر من 40 شخصاً، أكد المرصد والناشطون تعرض حيي طريق الباب وباب قنسرين الواقعين تحت سيطرة المعارضة، لقصف جوي شرس وبالمدفعية الثقيلة مما أوقع 10 قتلى والعديد من الجرحى. وشمال غرب المدينة، تواصلت المعارك في محيط ثكنة هنانو، وهي من الأكبر للقوات النظامية بالبلاد. وشن مقاتلو المعارضة أمس الأول، هجوماً مباغتاً على الثكنة الواقعة على مرتفع يشرف على طريق امداد رئيسية من الريف الشمالي، مما ادى الى مقتل نحو 50 عنصراً من الطرفين. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا