• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

لتحديث الآليات والمعدات الخاصة بالإطفاء والإنقاذ

«الداخلية»: تزويد «مدني الشارقة» بسلم عمودي بارتفاع 55 متراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

أحمد مرسي (الشارقة)

سلمت وزارة الداخلية، الإدارة العامة للدفاع المدني في الشارقة، سيارة إطفاء مزودة بسلم عمودي دوار يصل ارتفاعه إلى 55 متراً للتعامل مع حرائق الأبراج والبنايات السكنية المرتفعة، حيث تعتبر الأولى من نوعها في الإمارات الشمالية، للإدارة العامة للدفاع المدني بالشارقة.

وأكد العميد هلال عيضة المزروعي مدير الإدارة العامة للموارد البشرية والخدمات المساندة بالقيادة العامة للدفاع المدني، أن السيارة الجديدة انضمت للآليات الأخرى في الدفاع المدني بالشارقة، وذلك بناءً على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وذلك في إطار تحديث الآليات والمعدات الخاصة بالإطفاء والإنقاذ، وتزويد مراكز الدفاع المدني بالتجهيزات المتطورة، بما يسهم في تحقيق زمن استجابة قليل والتعامل مع الحوادث منذ بدايتها وبكفاءة عالية.

وذكر أن السيارة تعد الأولى من نوعها في الشارقة والإمارات الشمالية وبقوة 500 حصان مزودة بسلم عمودي دوار بمقدار360 درجة وبارتفاع 55 متراً، مثبت على قاعدة دوارة، ترتكز على أحدث نظام تثبيت في العالم، وتحتوي على جميع معدات الإنقاذ لأنواع الحوادث ومزودة بخرطوم مقاوم للحرارة، يتم توصيله بتنكر مياه مزودة بمضخة لضخ المياه لمكان الحريق.

وأضاف: أن السيارة تحتوي على سلة إنقاذ مثبتة أعلى السلم تسع لثلاثة أشخاص وبحمولة 300 كيلو، وتحتوي السلة على قاذف مياه أوتوماتيكي بقوة 2000 لتر في الدقيقة وبمدى 50 مترا، وإضاءة هالوجين بقوة 500 واط تعمل بتغذية من المولد الكهربائي الخاص بالسيارة، كما تحتوي على نقالة مصابين، ومروحة تهوية لشفط الدخان من مكان الحريق، لافتاً إلى أن السيارة مزودة أيضاً بمصعد للإنقاذ مثبت على السلم، ويستغرق المصعد زمناً قدرة 68 ثانية صعوداً ونزولاً.

من جانبه، أكد العقيد سامي خميس النقبي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في الشارقة، أن الإدارة تسلمت السيارة الجديدة، وهي تعتبر إضافة للآليات والمركبات الموجودة، وقد تم التدريب على استخدامها من قبل مختصين، مشيراً إلى وجود رافعة لدى الإدارة من قبل، وأن الجديدة تعتبر الثانية في السلالم المستخدمة في عمليات الإطفاء، وأن مداها يصل لنحو الطابق التاسع عشر تقريباً.

وقال: إن التعامل مع الحرائق أمر يعتمد على أمور متعددة ومتكاملة بجانب وجود الأجهزة والمعدات المتطورة، وهي، ضمان فاعلية أنظمة الإنذار والإطفاء في المبنى، ووعي القاطنين فيه بنظم السلامة، و«تكنيك» التعامل مع الحوادث ومدى تأهيل رجال الدفاع المدني على هذا الأمر، مع سرعة زمن الاستجابة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا