• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة:

أخبار الساعة: انضمام الإمارات إلى البنك الآسيوي للاستثمار يعزز أهدافه الإنمائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

وام

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إعلان الإمارات انضمامها رسميا كعضو مؤسس إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والذي أعلن تأسيسه الرئيس الصيني شي جين بينج خلال شهر أكتوبر عام 2013، جاء منسجما مع استراتيجية الدولة بدعم الجهود الدولية في التنمية والشراكة الاقتصادية وانخراطها الفاعل في تحقيق الأهداف الإنسانية والإنمائية للألفية.

وتحت عنوان «دعم إماراتي لجهود التنمية الدولية» قالت النشرة إنه لا يخفى على أحد أن العالم يواجه الآن تحديات اقتصادية وتنموية هائلة، لم تعد أي دولة مهما بلغت قدراتها وإمكاناتها قادرة على التعامل معها بمفردها، وهذا ما يعزز أهمية وجود مؤسسات مالية دولية جديرة لتوفير التمويل اللازم لمواجهة هذه التحديات والتصدي لها حتى لا تتفاقم وتفرز معها تداعيات سلبية.

وأضافت النشرة أنه لهذا فإن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يمكن أن يمثل إطارا دوليا مهما في هذا الشأن وخاصة أن مبادرة تأسيسه تهدف إلى إنشاء آلية للتمويل وتأسيس منصة جديدة للتعاون الإقليمي والدولي، لدعم مشروعات البنية التحتية في البلدان الآسيوية النامية، مع التركيز على مشروعات الطاقة والكهرباء والمواصلات والاتصالات، إضافة إلى البنية التحتية والزراعة في المناطق الريفية، وتزويدها بالمياه والصرف الصحي وحماية البيئة، ومشروعات التطوير الحضري والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات المنتجة.. مؤكدة أنها قضايا تصب في مصلحة دعم جهود التنمية الدولية.

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن انضمام الإمارات إلى البنك لا ينفصل عن دورها الحيوي في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المعلنة من طرف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وذلك من خلال ما تتبناه من فكر ونهج تنموي منفتح على العالم أجمع واستعدادها التام إلى مد يد العون وبناء جسور التعاون والتنسيق مع الدول، التي تعاني قصورا في أحد جوانب التنمية من دون استثناء وعدم ادخارها أي جهد أو تمويل أو أي شكل من أشكال الدعم والمساعدة في تنفيذ المشروعات التنموية حول العالم، وفي الكثير من الحالات تتحمل الإمارات مشاق إنشاء تلك المشروعات ومتابعتها بنفسها بما فيها مراكز الرعاية الاجتماعية والإنسانية كالمستشفيات والمدارس والمساكن والطرق والجسور وغيرها للاطمئنان على أنها تحقق أهدافها الإنمائية.

وأكدت أنه بات معروفا أن الإمارات أصبحت واحدة من أبرز دول العالم الداعمة لقضايا التنمية الدولية بوجه عام، وخاصة أن هذا التوجه يشكل أحد الثوابت في استراتيجية القيادة الرشيدة نحو بلدان العالم، ولاسيما الفقيرة منها ومبدأ ثابتا في سياستها الخارجية، إيمانا منها بأهمية التضامن الدولي في مساعدة الدول الصديقة والشقيقة التي تواجه تحديات تنموية مختلفة، ولهذا فقد واصلت خلال السنوات الماضية جهودها لتقديم مختلف أنواع المساعدات المالية لعدد من الدول من خلال برامج التنمية ومشروعات البنية التحتية.

وقالت «أخبار الساعة» إن الإمارات خبرة كبيرة في تمويل المشروعات الإنمائية في عدد من الدول النامية وخاصة أنها تمتلك مجموعة من المؤسسات الرائدة في هذا الشأن كصندوق أبوظبي للتنمية، الذي يهدف إلى مساندة الدول النامية عن طريق تقديم قروض ميسرة لتمويل مشروعات تنموية في تلك الدول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا