• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

37 ألف شخص فروا إلى أوغندا هرباً من المعارك

جنوب السودان تنصّب نائباً جديداً للرئيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

جوبا، نيروبي (وكالات)

نصّب سيلفا كير، رئيس جنوب السودان، أمس زعيم المعارضة تعبان دينج جاي، في منصب نائب الرئيس، بعد أقل من 24 ساعة من إقالته لرياك مشار، الذي تولى المنصب حتى اختفائه في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال وليام إيزيكيل، المتحدث باسم المعارضة بعد وقت قصير من مراسم أداء اليمين التي جرت في العاصمة جوبا، إنه لم يتوفر أي رد فعل فوري من جانب مشار. وكان دينج يشغل حتى وقت قريب منصب وزير التعدين في الدولة المنكوبة بالصراع، كما كان كبير مفوضي المعارضة أثناء محادثات السلام العسيرة مع الحكومة، والتي استمرت لعدة أشهر. وكان قد تم تعيين دينج زعيماً للمعارضة يوم الخميس الماضي. ولم يعرف مكان وجود مشار منذ تعرض مسكنه لهجوم في وقت سابق من الشهر الجاري. وترى المعارضة أنه من المفترض أن يتنحى دينج عن منصب نائب رئيس الوزراء بمجرد عودة مشار.

من جانب آخر، فر أكثر من 37 ألف شخص من جنوب السودان إلى أوغندا بعد المعارك العنيفة التي دارت من 8 إلى 11 يوليو في جوبا عاصمة جنوب السودان، كما أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وحملت هذه المعارك 37890 شخصاً على الفرار من جنوب السودان إلى أوغندا، ما يعني أنه «خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة كان عدد اللاجئين الوافدين إلى أوغندا أعلى من الأشهر الستة الأولى من العام 2016 (33838)» كما قالت المفوضية في بيان. ووصفت المفوضية الوضع بأنه «مقلق للغاية» مع معدل يومي يزيد على أربعة آلاف شخص الأسبوع الماضي لقاء 1500 قبل 10 أيام.

وحذرت المفوضية من أن «هذا التدفق يزيد الضغوط على إمكانات نقاط التجمع ومراكز الاستقبال والعبور التي تعد محدودة جداً، نظراً للعدد المتزايد من اللاجئين».

على سبيل المثال، أكدت المفوضية أن مركز اليغو شمال أوغندا استقبل الأسبوع الماضي 11 ألف شخص، وهو قادر على استيعاب ألف شخص عادة. ونقل قسم كبير من اللاجئين الموجودين في المركز لاحقاً إلى مكان آخر في نهاية الأسبوع وأمضى 300 منهم فقط الليلة قبل الماضية في اليغو. وأضافت المفوضية «إن إدارة وتوسيع مراكز الاستقبال وإنشاء منطقة استقبال جديدة من الأولويات المطلقة».

وشهدت جوبا معارك دامية من 8 إلى 11 من الشهر الجاري بين قوات الرئيس سيلفا كير والقوات الموالية لزعيم التمرد رياك مشار. والمعارك التي أوقعت 300 قتيل على الأقل هددت اتفاق السلام الهش الموقع في أغسطس 2015 لإنهاء حرب أهلية اندلعت نهاية 2013 بعد عامين ونصف على استقلال البلاد. والحرب التي أسفرت عن سقوط عشرات آلاف القتلى أدت أيضاً إلى نزوح 1,61 مليون داخل البلاد ودفعت بـ721 ألف شخص للجوء إلى الخارج، وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا