• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السلطات الإسرائيلية تهدم 19 منزلاً

إصابة فتاة فلسطينية برصاص الاحتلال في قلنديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (رام الله، القدس المحتلة)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس، أن فتاة فلسطينية أصيبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة. وقالت الوزارة في بيان صحفي أن فتاة لم تعرف هويتها على الفور أصيبت بالأطراف السفلية بعد إطلاق الاحتلال النار عليها واصفة جراحها بالمتوسطة. وأظهر شريط مصور الفتاة ممددة على الأرض وتصرخ دون تقديم الإسعافات لها. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني من جهته أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إلى الفتاة فيما ادعى جيش الاحتلال بأنه أطلق النار عليها بعدما كانت تسير مسرعة باتجاه جنوده رافضة التوقف.

وزعمت شرطة الاحتلال أن الفتاة كانت تحمل سكيناً في حقيبتها مشيرة إلى أنها من حي كفر عقب القريب من الحاجز، والذي يعد جزءاً من القدس الشرقية المحتلة رغم وجوده خلف الجدار الفاصل. وأوضحت الشرطة أنه تمت معالجة الفتاة بعد إصابتها بجروح طفيفة. وأشارت إلى أن مواجهات اندلعت في المنطقة قبل أن تستعيد قوات الأمن الإسرائيلية السيطرة على الوضع. وقتل 217 فلسطينياً منذ مطلع أكتوبر برصاص الجنود والشرطة الإسرائيليين خلال مواجهات أو إثر هجمات أو محاولات هجوم استهدفت إسرائيليين، وقتل في هذه الهجمات 34 إسرائيليا وأميركيان وأريتري وسوداني.

إلى ذلك، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أمس 11 منزلا فلسطينيا في قرية قلنديا، القريبة من القدس في الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصادر فلسطينية، فضلا عن أربعة مبان في أحد أحياء المدينة المقدسة. وقال شهود عيان إنه بعد وقت قصير من منتصف الليلة قبل الماضية، دخلت مجموعة من الآليات العسكرية والجرافات الإسرائيلية إلى القرية قبل هدم 11 منزلا. وجرت عملية الهدم في القرية الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية بحجة عدم الترخيص. وكان محمد الجوري صاحب أحد هذه المنازل الذي كان ينتظر وصول الجرافات، أكد ليلا أنه تلقى بلاغاً بالهدم ظهر الاثنين.

وأضاف الجوري أن السلطات الإسرائيلية أبلغت بنيتها بهدم 11 منزلا، تعود ملكية غالبيتها لأشخاص من سكان القدس، مشيرا أن العديد من المنازل كانت قيد البناء.

وصباح الثلاثاء، كان أصحاب بعض هذه المنازل يقفون بالقرب من الأنقاض والركام. وانشغل البعض بمحاولة إنقاذ ما يمكن من الأثاث والأجهزة المنزلية. وقال عماد أبو شلبك الذي هدم منزل شقيقه الليلة قبل الماضية لوكالة فرانس برس: «فجأة بدؤوا بهدم المنازل. وقالوا لنا إنهم أبلغونا بقرار الهدم البارحة». وأضاف «بحثنا ووجدنا قرار الهدم خلف المنزل. لم يصلنا قرار الهدم ولم نعلم أي شيء».

ورأت منظمة «عير عاميم» الإسرائيلية غير الحكومية التي تدعو لتقاسم «عادل» للمدينة المقدسة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أنه بعد هدم مبنى سكني، أصبح 44 شخصا بينهم 11 طفلا دون مأوى. وتقول العائلة مالكة المبنى إنها حصلت على تصريح بالبناء من بلدية القدس عام 1983. ولم يكن بالإمكان الحصول على تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية حول عمليات الهدم. ويندد المجتمع الدولي بشكل متكرر بعمليات هدم المنازل من قبل إسرائيل التي تمنح بصعوبة تراخيص بناء في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الأراضي المحتلة.

وبالإضافة إلى ذلك، هدمت جرافات إسرائيلية صباح أمس الثلاثاء أربعة مبان سكنية ومتاجر في حي العيسوية في القدس الشرقية، بحسب ما أوردت وكالة وفا الرسمية الفلسطينية. من جانبها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان «بأشد العبارات» عمليات الهدم، مشيرة إلى أن عمليات الهدم تهدف «إلى إغلاق الباب أمام أية فرصة لتحقيق سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وأضافت الوزارة «تواصل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة حربها على الوجود الفلسطيني في القدس ومحيطها، بهدف استكمال مخططات تهويدها من خلال محاولة اقتلاع أكبر عدد ممكن من المواطنين». وتقول عير عاميم، إن إسرائيل قامت منذ بداية العام بـ«78 عملية هدم خلال سبعة أشهر أي أكثر مما كان عليه طوال عام 2015». ونددت المنظمة بما وصفته بـ«سياسة واضحة لتفريغ الفلسطينيين من القدس وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا