• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تتضمن 7 مشاريع مرتبطة بأهداف وبرامج خطة إمارة أبوظبي

«زايد للثقافة الإسلامية» تطلق خطتها الاستراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

أكدت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المديرة العامة لدار زايد للثقافة الإسلامية، أن الخطة الاستراتيجية للدار للأعوام 2016 - 2020 - تتضمن 7 مشاريع مرتبطة بأهداف وبرامج خطة إمارة أبوظبي.

مؤكدة أن دار زايد للثقافة الإسلامية تسعى من خلال رؤيتها إلى التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية للمهتمين وتهيئة المهتدين الجدد للإسلام وتوعية المجتمع لاستيعابهم، بالإضافة إلى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

وأضافت أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للدار طموحة وتتواءم مع أهداف خطة إمارة أبوظبي حيث ارتكزت على عدة مدخلات رئيسية تأتي في مقدمتها خطة إمارة أبوظبي ومخرجات الخطة الاستراتيجية للدار للأعوام 2011-2015 والتقارير السنوية الإحصائية وتحليل الوضع الحالي ونتائج الرضا المؤسسي ونتائج استطلاع المتعاملين والمجتمع والشركاء، إضافة إلى ورش العمل واللجنة العليا واللجنة التنفيذية لمواءمة الخطط التشغيلية لتفادي الازدواجية وتبسيط الإجراءات.

وأوضحت أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للدار تمثل الإطار الاستراتيجي لمنهجية العمل وآلية لتطبيق طموحاتنا وتميزنا، منوهة بمساهمة الموظفين الفعالة في إنجاز معالم ومضامين وأطر هذه الخطة إلى حيز التنفيذ.

وقالت: إن هدفنا في عملية صياغة الخطة الاستراتيجية أن تكون ضمن المحاور وتوجهات أهداف وبرامج خطة أبوظبي، حيث تركز خطتنا الاستراتيجية على المحافظة على توفير الرعاية الاجتماعية والأسرية للمهتدين الجدد واستخدام الأساليب المقروءة والمرئية والمسموعة كافة للتعريف بمبادئ الإسلام الرامية إلى غرس روح التسامح ونشرها وفق المنهج الوسطي المعتدل وتفعيل مبدأ التعايش في المجتمع المسلم ودوره في احتواء المهتدين الجدد واتخاذ الوسائل نحو تثبيت المهتدين الجدد على إسلامهم والعمل على دمجهم في المجتمع وتعليمهم اللغة العربية.

وأشارت إلى أن دار زايد للثقافة الإسلامية تساهم بشكل مباشر في تحقيق الهدف الخامس لخطة الإمارة، والذي يندرج ضمن قطاع التنمية المجتمعية بعنوان خدمات شؤون إسلامية ذات مستوى عال حيث تقوم الدار بدور الجهة المساهمة للبرنامج الثاني لهذا الهدف، وهو تعزيز الوعي بالدين الإسلامي.

وقالت: إن استراتيجية الدار تشتمل على 10 مشاريع فرعية ضمن المشروعين الرئيسيين اللذين تم وضعهما بهدف دعم تنفيذ برنامج تعزيز الوعي بالدين الإسلامي لتحقيق وتعزيز الفهم الصحيح للإسلام من خلال نشر مفاهيم الوسطية والاعتدال والتسامح ونشر مناهج وإصدارات الدار في الثقافة الإسلامية السمحة بترجمات عدة دقيقة مقدمة بأسلوب حديث وميسر ونابع من خصوصية الشعوب باختلاف ثقافاتهم وأوطانهم عبر الوسائط المقروءة والمرئية والمسموعة المتاحة بما يساهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية السمحة كافة عند المهتدين الجدد، كما تضمنت الخطة الاستراتيجية للدار المساهمة في تحقيق الهدف السادس ضمن قطاع التنمية المجتمعية بعنوان «مجتمع مثقف ورياضي محافظ على تراثه وقيمه الأصيلة»، من خلال المساهمة بأربعة مشاريع في البرنامج الأول لهذا الهدف، وهو تعزيز الثقافة والإبداع الفكري والفني من خلال تعزيز ثقافة وهوية الدولة بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مما يساهم في تسويق إمارة أبوظبي كمركز ووجهة دولية أولى لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتعريف بالإمارة وتراثها الإسلامي والإنساني بتصميم وتنفيذ مشاريع تساهم في تطوير اللغة العربية تعلماً وتعليماً ونشرها كلغة للسلم والسلام.

وأضافت أن الدار اعتمدت خطة الاتصال الاستراتيجي لتكون داعماً مساهماً لتحقيق الهدف الثاني والعشرين ضمن قطاع الشؤون الحكومية، وهو سمعة إعلامية بارزة من خلال تنفيذ أربعة مشاريع تساهم في تحقيق البرنامج الأول في تعزيز الاتصال الحكومي وزيادة الوعي بدور الجهات الحكومية، وذلك بتعزيز الدور الإعلامي في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية المتسم بالوسطية ونشر التسامح والتعايش السلمي بين أفراد مجتمع أبوظبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض