• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أطباء بلا حدود»: 4400 مريض فشل كلوي مهددون بالخطر

اتهامات دولية للمتمردين بترهيب منظمات الإغاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

صنعاء (الاتحاد)

دعت ‏منظمة «أطباء بلا حدود» أمس المنظمات الدولية إلى دعم مراكز الغسيل الكلوي في ‫اليمن حيث يوجد ‬أكثر من 4400 مريض فشل كلوي حياتهم مهددة بالخطر، وحذرت في بيان من أن هذه المراكز على وشك الانهيار، حيث تكافح منذ بداية الحرب من أجل الحصول على المواد اللازمة والأساسية لجلسات الغسيل الكلوي.

وقال ممثل «أطباء بلا حدود» في اليمن وير تيرنر: «يهدد الخطر مرضى الفشل الكلوي بسبب قلة المواد الطبية الضرورية المتوفرة في البلاد». مشيراً إلى أن المرضى يحتاجون عادة ثلاث جلسات غسيل أسبوعياً لكن بسبب الظروف الحالية فإن معظمهم لا يستطيع الحصول إلا على جلستين فقط. وذكر بيان المنظمة أن معظم مراكز الغسيل الكلوي التي لا تزال تعمل في اليمن، وعددها 28، تفتقد للمستلزمات الضرورية مما يتسبب بانقطاع عملية العلاج للمرضى ممن هم بحاجة ماسة للعلاج. وقال مدير مركز الغسيل الكلوي بالمستشفى الجمهوري بصنعاء عادل الهجامي «إذا لم يستطع المرضى تلقي جلسات الغسيل الأسبوعية الخاصة بهم فإنهم سيموتون.. هذا هو الأمر بكل بساطة».

من جهتها، قالت منظمة «العفو الدولية» أمس: «إن اليمن يواجه أزمة إنسانية خطيرة للغاية، محذرة من أن القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية إلى المدنيين تتسبب في تفاقم الأزمة، ودعت جميع أطراف النزاع إلى السماح للمنظمات التي تقدم المواد الضرورية بدخول البلاد بشكل كامل وبلا قيود».

وقالت كبيرة مستشاري برنامج مواجهة الأزمات في المنظمة لمى فقيه: «إن العوائق التي توضع في طريق المساعدات تتسبب في معاناة رهيبة، وتحرم الناس من احتياجاتهم الأساسية في خضم النزاع المحتدم». داعية الأطراف اليمنية التي تجري محادثات سلام في الكويت إلى إعطاء أولوية لهذه القضيّة واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان إيصال المساعدات إلى الناس الأشد احتياجاً إليها، وعدم استهداف أو مضايقة عمال الإغاثة الإنسانية وعمليات الإغاثة.

وأضافت: «إن منع وصول المساعدات يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وينبغي السماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا قيود إلى جميع الناس الذين هم بحاجة ماسة إلى الغذاء والماء والتمديدات الصحية في اليمن، ويتعين على جميع الأطراف السماح لعمال الإغاثة بتأدية عملهم من دون تدخل أو إعاقة».

وأشارت المنظمة إلى عوائق التهديد والترهيب ومنع أنشطة العمال الإنسانيين وتدخل فروع أمن مليشيات الحوثي في عمليات الإغاثة والإغلاق القسري للبرامج الإنسانية. وأكدت تعرض منظمات إنسانية للتهديدات اللفظية أو الجسدية وللاحتجاز والاستجواب من قبل عدد متنوع من اللجان المسلحة التابعة للمليشيات والكيانات المتحالفة معها وفي بعض الحالات احتجاز موظفين أو ترهيبهم تحت تهديد السلاح، وإرغام بعض المنظمات على وقف الأنشطة الميدانية، إذا لم توافق على مطالب غير معقولة من قبيل تسليم أسماء المستفيدين من تلقي المساعدات. وقالت فقيه: «إن اليمن يواجه أزمة إنسانية خطيرة للغاية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا