• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

إجابة صادمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

فتحت عيني عن آخرهما، وارتسمت على وجهي أمارات الدهشة والاستغراب، حين سمعت جواباً لسؤالي الذي وجهته لعامل آسيوي، كان يتكلم العربية المكسرة، لم يكن عربياً إطلاقاً، ولكنه كان مسلماً.

كنا قد اصطففنا لصلاة العشاء الأخيرة في شهر الرحمات، شهر رمضان، أنهى المؤذن الإقامة، فتقدم الإمام بكل تؤدة وهدوء ليأخذ مكانه أمام المصلين، التفت الإمام كعادته إلى المصلين ليتأكد من تراص الصفوف وانضباطها، صفوف!!! لا أبداً، لم تكن صفوفاً كنا بالكاد عشرة أشخاص!

أنهينا صلاتنا، فالتفت إلى ذلك العامل، وسألته من باب الدعابة عن سبب خلو المسجد من المصلين، فجاءت إجابته صادمة وغير متوقعة، من حيث سرعتها، فضلاً عن دقتها وصراحتها.

أجابني ذلك العامل بلغة عربية لا تخلو من التكسير والتعتعة:

(رمضان خلاص.. مسلمين خلاص)

للأسف الشديد، كان صادقاً بما يقول، كان صادقاً وصريحاً جداً، فهذه حال المسلمين جميعاً، إلا من رحم ربي، لماذا نحن هكذا؟ لماذا نتناسى صلاتنا بمجرد الإعلان عن غرة شوال؟ أليست صلاتنا ثاني أركان ديننا؟ أليست عموده الرئيس؟ هل يقوم الدين أو يكتمل إيمان العبد من دونها؟ لماذا نفرط فيها؟ لماذا ولماذا ولماذا؟؟ أسئلة كثيرة.. ولكن لا مجيب!!

أحمد بن محمد أحمد

أبوظبي/‏المنطقة الغربية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا