• الأربعاء 02 جمادى الآخرة 1438هـ - 01 مارس 2017م

قمة نواكشوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

انعقدت القمة العربية السابعة والعشرون في العاصمة الموريتانية، وتضمن جدول الأعمال ستة عشر بنداً، على رأسها، كالعادة، القضية التقليدية، قضية فلسطين والصراع العربي الإسرائيلي.

وتضمنت هذه البنود مشروع القرار الخاص بفلسطين الذي يؤكد، كالعادة، «حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين».

إن دور الجامعة العربية إعلامي فقط، وقراراتها غير ملزمة للدول الأعضاء، فلماذا إذاً نهدر الأموال الطائلة فقط للخروج ببيانات للتطبيل والتزمير والتنديد والتهديد.. الخ؟

عملت لمدة 22 عاماً في منظمات تابعة لجامعة الدول العربية، وقد استخلصت منها أن الجامعة بوضعها الحالي، وبأسلوب عملها البالي لن تتمكن يوماً من تحقيق رغبة عربية واحدة بسبب التباين الشاسع في السياسات ووجهات النظر العربية، ولكن لو تضافرت الجهود وتصافت القلوب العربية، ما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، وما سمحنا باحتلال العراق وتمزيق سوريا واليمن وليبيا وغيرها.

نصّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا