• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تغييرات كوزمين بعد «فوات الأوان» و«الأخضر»يفتقد اللمسة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

علي معالي (دبي)

يؤكد المحلل السعودي عادل البطي أن المنتخب الصيني، نجح في أن يخطف المباراة في توقيت قاتل، مشيراً إلى أن الشوط الأول صب في مصلحة «التنين»، وقال: «النصف الأول جاء صينياً، من خلال الاستحواذ ومحاولات، من دون دون صنع فرص، والمحاولة الأخيرة من نصيب هو جي في الدقيقة 42، وصنعها بمهارة عالية فردية، فيما قدم «الأخضر» شوطاً سلبياً، من حيث المبالغة في الحذر تصل أحياناً إلى طريقة اللعب بطريقة 4-3-2-1، بوجود مصطفى بصاص والفرج بالقرب من سعود كريري، والتباعد الخطوط بين هزازي ولاعبي الأطراف سالم ونواف العابد».

وقال: «في الشوط الثاني قدم الأخضر السعودي أداءً أفضل، بعد التحرر من الحذر المبالغ فيه، وتغير أداء اللعب إلى 4-2-3-1 بتقدم سلمان الفرج، وأصبح نواف وسالم يجدان مساحات لاستثمار المهارة والسرعة، وكانت تحركات نايف هزازي ممتازة، وأثمرت عن تحرك ممتاز في طلب الكرة، وتسببه في ركلة جزاء، لم يوفق اللاعب نفسه في تسجيلها بسبب تألق الحارس الصيني». وأضاف: «المنتخب السعودي وصل إلى مرمى الصين أكثر من مرة، وافتقد اللمسة الأخيرة بسبب التسرع، من سالم الدوسري تحديداً، وافتقد المنتخب لاستثمار قدرات نايف في الألعاب الهوائية، حيث لم يلعب ظهيرا الجنب سعيد المولد وياسر الشهراني أي كرة عرضية، وأغلق الثنائي عمر هوساوي وأسامة هوساوي المساحات، ولذا قلت الخطورة على المنتخب السعودي، وجاء استحواذ الصين مجرد محاولات، حتى الهدف نتيجة كرة ثابتة غيرت اتجاهها، وهي كرة القدم عندما تختار الوقت الذي تريده لهز الشباك. قال البطي: «ونجومية اللقاء الحارس الصيني بفضل تصديه لركلة الجزاء من نايف هزازي منافسه على النجومية، ولا بد من الإشارة إلى أن كوزمين تأخر كثيراً في تغييراته، وكان من المفترض عندما استحوذ «الأخضر» على مقاليد الأمور في الشوط الثاني، أن يدفع بالسهلاوي وسحب مصطفى بصاص ليعود الفرج بجوار كريري لتتغير الطريقة إلى 4-4-2، وأيضاً تأخر كثيراً بعد الهدف، وكان من المفترض أن يزج بالشهري صانع ألعاب لتتغير الطريقة إلى 4-1-3-2 لمحاولة التعديل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا