• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

وصافة الدور الأول قادتهما إلى نهائي النسخة السادسة

طريق الختام لم يكن مفروشاً بالورد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

لم يكن طريق الجزيرة والأهلي نحو نهائي النسخة السادسة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، مفروشاً بالورد فيكفي أن يكون طرفا نهائي اليوم قد تأهلا للدور نصف النهائي للمسابقة عبر بوابة المركز الثاني بعد أن احتلا موقع «الوصافة» في المجموعتين الأولى والثانية خلف الشارقة والظفرة في الدور الأول.

وجاءت بداية مشوار الجزيرة في البطولة بفوزه على الشعب بهدف حمل توقيع قائده السابق البرازيلي أوليفييرا، وفي الجولة الثانية تلقى الفريق هزيمة قاسية على ملعبه أمام ضيفه الشارقة بثلاثية نظيفة، قبل أن يعود اوليفييرا مجدداً ويقود فريقه للفوز على دبي على ملعب الأخير بتسجيله ثلاثة أهداف في المباراة التي انتهت لمصلحة فريقه (3 - 2).

وفي الرابعة تخطى الفورمولا العين بالفوز (3 - 1) في المباراة التي أقيمت على ستاد آل نهيان بنادي الوحدة، نظراً لانشغال ملعب الجزيرة باستضافة نهائيات مونديال الناشئين، قبل أن يعود ويخسر بالنتيجة ذاتها أمام بني ياس في لقاء الخامسة. وانتظر الجزيرة الذي تغلب في السادسة على الوحدة بهدف للاعبه إسماعيل الجسمي، هدية قيمة من نادي دبي الذي نجح بدوره في عرقلة بني ياس ضمن الجولة ذاتها بفوز مفاجئ (2 - 1) مهدياً الجزيرة بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة خلف الشارقة. خاض الجزيرة اختباراً صعباً أمام الظفرة على ملعب الأخير في الدور نصف النهائي حيث احتاج الفريق إلى 98 دقيقة لمعادلة نتيجة المباراة (2 - 2) والاحتكام لركلات الترجيح. وتقدم أصحاب الأرض بالهدف الأول بواسطة عبدالله عبدالقادر في الدقيقة (46)، قبل أن يعادل خميس إسماعيل النتيجة (74)، ليعود «فارس الغربية» للتقدم مجدداً بهدف ثاني بواسطة البرازيلي روجيرو قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بنحو ثلاث دقائق، قبل أن ينجح برادة في أن يثلج قلوب الجزراوية بإدراكه التعادل بهدف ثمين في الدقيقة (8 + 90)، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمصلحة الجزيرة (4 - 2). وخاض الجزيرة في طريق وصوله للنهائي الثالث في تاريخه، وسعيه نحو إضافة اللقب الثاني لخزائنه 7 مباريات حقق الفوز في 5 مقابل خسارتين. في المقابل جاءت انطلاقة مشوار الأهلي نحو النهائي متعثرة، بعد خسارته جولة الافتتاح أمام الظفرة (1 - 3)، ومثلت تلك النتيجة الخسارة الأكبر في 39 مباراة خاضها الفرسان في 5 مسابقات خلال الموسم الحالي.

وفي الجولة الثانية عاد الأهلي بتعادل إيجابي من رأس الخيمة (1 - 1) أمام الإمارات، قبل أن يعرف الفريق الطريق إلى الفوز بداية من مباراة الجولة الثالثة والتي تغلب فيها على الوصل (4 - 1).

وفي الخامسة قاد يوسف السيد الفرسان للفوز على عجمان بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 90، وكانت المباراة في طريقها للتعادل (1 - 1) سجلهما ثنائي عجمان طلال مبارك ووليد حسين، جاء الأول عن طريق الخطأ في مرمى البرتقالي، والثاني بواسطة حسين في الدقيقة (82).

وواصل الأهلي انتصاراته ليتغلب في السادسة على النصر بثنائية عدنان حسين وسياو، قبل أن يختم مشوار الدور الأول بتعادل ثاني أمام جاره الشباب، حيث افتتح عمر علي التسجيل لأصحاب الأرض وعاد البديل سياو ليدرك التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة بدقيقة واحدة. وفي الدور نصف النهائي انتظر الفرسان حتى الدقيقة (92) ليتخطوا الشارقة بهدف سياو. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا