• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عادل الجوهري: المسرح في الإمارات متميز ونوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

محمود عبدالله (أبوظبي)

أكد عادل الجوهري رئيس مجلس إدارة مسرح خورفكان للفنون على أن المسرح في الإمارات متميز ونوعي من حيث الطاقات الخلاّقة في مجالات التمثيل والإخراج وتناول المضامين المحلّية برؤية معاصرة، وأن هذا المسرح المتطور والذي يرتقي بشكل تصاعدي منظم، لن يحافظ على هذا المستوى الاحترافي، إلا بجهود أبنائه الأوفياء للمهنة التي تستلزم الجدّية والمثابرة والتغلّب على الإشكاليات والتحديات مهما كانت.

وقال الجوهري في لقاء مع «الاتحاد»، إن أهم منجزات مسرح خورفكان في العامين الماضيين، هي في تقديم سلسلة من المسرحيات أهمها: «مدينة الثلج» للأطفال، والتي نالت استحسان الجمهور والنقاد خلال عرضها في منافسات مسابقة مهرجان الإمارات للطفل بالشارقة، ومسرحية «رابتر» تأليف وإخراج عبدالله زيد، وقد شاركت في منافسات النسخة الثالثة والعشرين من أيام الشارقة المسرحية، بالإضافة إلى عمل جماهيري شعبي بعنوان «فريج خبصة»، تأليف طلال محمود، وإخراج حميد فارس، وقال الجوهري: «نعتز كثيراً بمشاركتنا في النسخة الرابعة والعشرين من أيام الشارقة بعرض «أوركسترا» نص حميد فارس، للمخرج مبارك ماشي، ونالت المسرحية جائزة أفضل إخراج وإضاءة، كما شاركنا هذا العام بملتقى كرنفال الشارقة، بعرض مسرحي ارتجالي على غرار الكوميديا الفنية الإيطالية، وهو من نوع مسرح المشكلة، تحدث عن المشاكل الزوجية، كما نفذنا مجموعة من الورش التدريبية في مجالات التمثيل والإخراج والإضاءة والصوت، بهدف إعداد أجيال جديدة مدربة من كفاءات أبناء الإمارات».

أما حول المشكلات التي يواجهها المسرح في الإمارات، أوضح الجوهري أنه «لا توجد مشكلات مستعصية، فالمسرح عمل إنساني ثقافي، قد يكون هناك إشكاليات في مجالات النصوص وغياب النقد المسرحي الموضوعي التطبيقي، إلا أن ذلك لا يقلل من قيمة وأهمية مسرحنا سواء على مستوى الدعم الرسمي، أو على مستوى تأسيس ودعم الفرق المسرحية وتنظيم المهرجانات التي تكاد تغطي معظم الإمارات الشمالية، وأن هناك جهوداً حثيثة في هذا المسرح للتطوير، والجودة في الأعمال، وكذلك دخول عالم المنافسات بقوة وثقة، ومن ثم تحقيق حوار التجارب الذي نسعى على الدوام أن يكون ممكناً، وبمشاركة عربية».

وحول تمترس المسرح في الإمارات الشمالية هل هو ظاهرة صحية، أم قصر النشاط المسرحي على جمهور بعينه، قال الجوهري: «على العكس هذه ظاهرة صحية، وبخاصة أن هذا المسرح أصبح متنقلاً ويقدم عروضه في مختلف إمارات الدولة، والمسرح في الواقع لا مكان ولا وطن محدد له، فهو لكل الناس، ربما أن الظروف في الشمال مختلفة، وأن زيادة أعداد الفرق الخاصة، قد ساهم ذلك في انتعاش الحركة المسرحية ومنحها مناخ خاص، ولكن هذا لا يعني الانغلاق على جمهور محدد، فجميعنا يعمل على رسالة وهدف واحد، أن يكون المسرح فن الإنسان للإنسان».

وقال الجوهري: «إننا في مسرح خورفكان نعمل بشكل مستمر لتحقيق مشاركتنا في فعاليات مهرجان المسرح الخليجي في دورته الأولى خلال شهر مايو المقبل، بعرض مسرحيتنا «أوركسترا»، وذلك لأهمية المهرجان الذي كان بمبادرة رائعة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليكون منصة للم شمل المسرحيين في الخليج، ومن ثم تحقيق منافسات تليق بمكانة هذا المسرح الممتد في شخصيته وهويته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا