• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الأمراض والأوبئة تتحدى القطاع الصحي

الكوليرا والضنك والحرب ثالوث الموت في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

أمة الرحمن الإغواني (تعز)

مع اشتداد حدة المواجهات العسكرية في محافظة تعز، ثالثة أهم المحافظات اليمنية، بين قوات الشرعية الحكومية وميليشيات الانقلاب، تزداد الأوضاع تدهوراً في الجوانب الإنسانية، وسط أوضاع صحية كارثية، خاصة ما يتعلق بالأطفال وانتشار الأمراض المعدية والأوبئة بشكل غير مسبوق وتحذر تقارير إنسانية من أن استمرار الحرب الحالية سيفاقم الأوضاع الصحية وسيزيد انتشار الأمراض، وهو ما يعرض حياة السكان للخطر.

يعاني اليمن انهياراً مستمراً في القطاع الصحي مع نقص في المواد الغذائية، وكانت وزارة الصحة اليمنية قد وجهت في 27 يناير نداء استغاثة عاجلاً لإنقاذ 1700 من مرضى زراعة الكلى نتيجة نفاد الأدوية في مخازن الوزارة.

والأمر نفسة يشمل الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكري، وتوجد صعوبة كبيره في توفير علاجاتها والتكلفة المالية كبيره جداً.

بسبب الأزمة الاقتصادية التي أطاحت باليمنيين، وبات من الصعب الوصول إلى الدواء المنقذ للحياه في المحافظات المتأثرة بالحرب.

وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد المصابين بالسرطان المسجلين لدى وزارة الصحة إلى 20 ألف شخص، فضلاً عن 43 ألف حالة مرض بالسكري و6 ألف من حالة فشل كلوي. وكشفت مصادر في «الهيئة» اليمنية للأدوية عن فقدان 20 نوعاً من الأدوية منها الكلي والتهاب الكبد وأمراض القلب وأدوية كيميائية المصابين بالسرطان والسكري وشلل الأطفال. ... المزيد