• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«بطولة السيف» في قلعة الفجيرة التراثية 5 فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

السيد حسن (الفجيرة)

تطلق هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام 5 فبراير المقبل، الدورة الثالثة لبطولة السيف، على أن تبدأ في هذا اليوم التصفيات النهائية بين الراغبين في المشاركة بالبطولة، لاختيار المشاركين النهائيين في البطولة، وتبدأ الحلقة الثانية من البطولة 12 فبراير، والثالثة 20 فبراير، على أن تقام الحلقة الرابعة والأخيرة في اليوم الختامي لمهرجان الفجيرة الدولي للفنون.

وقال عبدالله الظنحاني، عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الهيئة: إن البطولة تسعى إلى تعزيز ارتباط المواطن بتراث الوطن وتعريف المقيم والزائر بفنٍ عريق من الموروث الإماراتي، عرف بين سكان رؤوس الجبال الذين تأصلت جذورها في نفوسهم منذ القدم وكبرت معهم فبقيت محفورة في الذاكرة كصورة حية تتجسد في ميدان السيف.

وأكد متابعة عمل اللجنة المنظمة للبطولة، للوصول إلى النتائج المرجوة والأهداف المراد تحقيقها، استكمالا للإنجازات التي حققتها البطولة في الدورات السابقة في موسوعة جينيس، عبر تسجيلها أعلى غلية «رمية» للمتسابق هزاع الشحي بارتفاع 27 متراً، وتحقيق أكبر تجمع لأداء رقصة الزرفة الجماعية باستخدام العصي والسيوف، فضلاً عن تنصيب أكبر سيف في العالم في ميدان السيف بالفجيرة بطول 14.94 متر ليحقق رقماً قياسياً في موسوعة جينيس.

وتطرق مصبح المسماري رئيس لجنة التنسيق والمتابعة إلى شروط المشاركة في البطولة بضرورة إلمام المشارك بطرق «المزافن» وأن يكون من عمر 16 سنة فما فوق، فضلاً عن التزامه بمواعيد التصفيات التي ستبدأ بتاريخ 5 فبراير القادم وعلى مدار كل يوم جمعة حتى نهاية البطولة بتاريخ 26 فبراير.

ولفت إلى مشاركة 8 متسابقين في كل حلقة على مدار 4 حلقات حددت للمنافسات، على أن يتأهل شخصان من كل حلقة فقط لمنافسة لليوم الختامي، موضحاً أن الجائزة الكبرى في البطولة ستكون عبارة عن سيف ذهبي ومبلغ 50 ألف درهم، أما صاحب المركز الثاني فيحصل على سيف فضي و30 ألف درهم، والثالث سيحصل على سيف برونزي ومبلغ 20 ألف درهم، على أن يكرم بقية العشرة المتأهلين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا