• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

قضية سينمائية

هل يستفيد «اشتباك» من الضجة التي لاحقته؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

يبدأ مساء اليوم «الأربعاء» العرض التجاري لفيلم «اشتباك» من بطولة نيللي كريم وطارق عبدالعزيز وهاني عادل وعمرو القاضي وأحمد داش وجميل برسوم وأحمد مالك وتأليف خالد ومحمد دياب وإخراج محمد دياب، بعد فترة طويلة من التأجيلات، وتدور أحداثه خلال شهر يونيو 2013 داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين لحكم جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، متضمنة لحظات من الجنون والعنف والرومانسية والكوميديا أيضاً، وعارضة لجزء كبير مما يحدث في مصر، واختار أصحاب الفيلم هذا التوقيت هروباً من زحمة موسم عيد الفطر والدخول في منافسة غير مأمونة الجانب مع أفلام أحمد السقا ومنى زكي «من 30 سنة»، وياسمين عبدالعزيز «عصمت أبوشنب»، ومحمد إمام «جحيم في الهند»، ويأمل أصحاب الفيلم في الاستفادة من الضجة التي أثيرت حوله بعد عرضه في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة التي أقيمت في مايو الماضي، حيث عرض في افتتاح مسابقة «نظرة ما»، وهو البرنامج الثاني في ترتيب الأهمية بالمهرجان، ومثّل اختيار الفيلم لافتتاحه تكريماً من إدارة المهرجان وإشادة ضمنية بمستواه، كما كان أول فيلم مصري عربي يفتتح مسابقة في تاريخ مهرجان كان، ورغم الإشادة الواسعة في الصحف العالمية بالفيلم شكلاً ومضموناً، واستقبال كل إصدارات السينما العالمية له بحفاوة كبيرة، ظهر في برنامج «أنا مصر» تقريراً يهاجم الفيلم ومخرجه، ووصف التقرير دياب بأنه «ثورجي» ومن نشطاء «السبوبة»، وأنه يحاول الهجوم على مؤسسات الدولة، ويقدم دائماً صورة مشوهة للواقع والمجتمع المصري في أفلامه، وهو ما دفع نقابة المهن السينمائية والاتحاد العام للنقابات الفنية وجبهة الإبداع، إلى إصدار بيان شديد اللهجة رفضوا فيه ما جاء في التقرير، وأعلنوا دعمهم وفخرهم لفريق عمل الفيلم وحقهم في العمل والتعبير الإبداعي الحر، وأوضح آخرون أن «اشتباك» ليس عملاً سينمائياً عن السياسة، بل يركز على الإنسانية، وأنه رغم مناقشته وضعاً سياسياً، لكنه بالأساس حكاية أبطالها من لحم ودم، وأنه على الأقل ظاهرياً يحاول الابتعاد عن الانحيازات، ليس من باب التوازن وإرضاء الجميع، ولكن لرغبة صانعه في التعبير عن حيرته الشخصية، أو بتعبير أدق عن انحيازه لشعور الحيرة داخل نفوس المصريين، وفترة الاضطراب السياسي التي دارت فيها أحداث الفيلم، وفي كل الأحوال يمكن أن تمثل هذه الضجة التي دارت حول مخرج الفيلم، إلى جانب المفاجأة التي اكتشفها الجمهور من خلال مشاركة الداعية الإسلامي معز مسعود في إنتاج الفيلم والتي لم يعلن عنها إلا أثناء مشاركته في «كان»، دعاية مجانية كبيرة للفيلم تفوق أي دعاية أخرى تسبق أو تصاحب عرضه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا