• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بكين تنفق قرابة مليار يوان على الأبحاث

الصين تأخذ زمام المبادرة في توليد الطاقة من مياه البحار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

يشهد العالم الآن سباقاً لاستغلال واحد من أكبر مصادر الطاقة النظيفة غير المطروقة في العالم، هي طاقة البحار، فيما تقوم الصين بتجارب مهمة في هذا المجال.

وقد ينتج عن ذلك تصاعد المنافسة مع شركات غربية، لاسيما أن شركات صينية بدأت في استخدام تقنيات تم تطويرها بالتعاون مع شركاء مشاريع مشتركة.

وحتى الآن، قاد الاتحاد الأوروبي جهود تسخير البحار في توليد الكهرباء من خلال ثلاث تقنيات رئيسية، هي تربينات غاطسة تستمد الطاقة من ظاهرة المد والجزر، وعوامات طافية فوق سطح البحر تعتمد على حركة الأمواج، ومنظومات تستغل فروق درجات حرارة المياه.

وفي عام 2008، تم إنشاء أول مولد كهرباء تجاري في العالم متصل بالشبكة ومعتمد على ظاهرة المد والجزر في أيرلندا الشمالية. كما أن شركة سيمنز الألمانية بصفتها أحد كبار المستثمرين في طاقة الأمواج والمد والجزر، تتوقع أنه في إمكان تيارات المد والجزر وحدها مستقبلاً تزويد 250 مليون منزل بالكهرباء على مستوى العالم. كذلك تعكف شركة الستوم الفرنسية على تطوير هذه التقنية، غير أن الصين التي لديها خط ساحلي يمتد 18 ألف كيلومتر غني بالطاقة المحتملة، والتي يزداد تلوثها سوءاً، فإنها تعتبر حسب رأي العديد من الخبراء موقعاً مثالياً لريادة تقنيات البحار واستغلالها تجارياً.

يذكر أن الصين تعكف على زيادة إنفاقها في هذا القطاع، ودأبت شركات أجنبية، تشمل شركة لوكهيد مارتن الأميركية، على تجربة المعدات والانضمام إلى مشاريع مشتركة في الصين.

تيارات المد الديناميكية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا