• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محافظو إيران يتهمون ظريف وفريقه بالخيانة في اتفاق لوزان النووي

أوباما: «حوار صعب» مع قادة «التعاون» بكامب ديفيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

ستار كريم، وكالات (طهران، واشنطن) صرح الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مقابلة أجرتها معه صحيفة «نيويورك تايمز» ونشرتها أمس بأنه سيجري «حواراً صعباً» بشأن قضايا منطقة الشرق الأوسط مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حين يلتقيهم هذا الربيع في منتجع كامب ديفيد خارج واشنطن لمناقشة مسائل أبرزها المخاوف من اتفاق لوزان المرحلي بين إيران وبلاده وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لدول المجلس في مواجهة أي اعتداء. وقال أوباما إنه يريد أن يناقش مع القادة الخليجيين سبل بناء قدرات دفاعية أكثر كفاءة وطمأنتهم على دعم الولايات المتحدة لهم في مواجهة أي هجوم من الخارج. وأضاف «هذا ربما يخفف بعضا من مخاوفهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر بشكل أكبر مع الإيرانيين». وذكر أنه سيبلغ دول الخليج بأنه يتعين عليها أيضاً أن تكون أكثر فعالية في معالجة الأزمات الإقليمية، قائلاً «أعتقد انه عند التفكير فيما يحدث في سوريا على سبيل المثال فهناك رغبة كبيرة لدخول الولايات المتحدة هناك والقيام بشيء. ولكن السؤال هو: لماذا لا نرى عرباً يحاربون الانتهاكات الفظيعة التي ترتكب ضد حقوق الإنسان أو يقاتلون ضد ما يفعله (رئيس النظام السوري بشار) الأسد؟». وتابع «مع تقديم دعم عسكري ينبغي على الولايات المتحدة أن تتساءل: كيف يمكننا تعزيز الحياة السياسية في هذه البلاد حتى يشعر الشبان السنة بأنه لديهم شيء آخر يختارونه غير تنظيم داعش». وأوضح «هذا حوار صعب نجريه لكن ينبغي علينا المضي فيه». على صعيد آخر، أكد أوباما دعمه لإسرائيل، على الرغم من الخلافات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي حول الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضية الفلسطينية. وقال «إذا اصبحت إسرائيل أضعف خلال عهدي او نتيجة لعمل قمت به، سأعتبر ذلك فشلاً من جانبي، فشل اً جذرياً لرئاستي لن يشكل فشل اً استراتيجياً فحسب، بل اعتقد أنه سيكون فشل اً أخلاقياً».وأضاف «حتى خلال الخلافات التي حصلت بيني وبين رئيس الوزراء نتنياهو حول إيران وحول المسألة الفلسطينية في آن واحد، فأنا كنت دوماً ثابتاً في التأكيد على أن دفاعنا عن إسرائيل لا يتزعزع». وفي إيران ، ما زال الجدل محتدماً بين المحافظين في البرلمان وفريق المفاوضات في لوزان برئاسة وزير الخارجية محمد جواد ظريف. وشهدت شوارع طهران ملصقات معارضة لاتفاق لوزان تتهم ظريف وفريقة بالاستسلام لأميركا والمجموعة السداسية الدولية و«خيانة دماء العلماء النوويين». وقد قرر الرئيس الإيراني حسن روحاني تنظيم جلسة مشتركة للحكومة والبرلمان يوم الأحد المقبل الرد علي تساؤلات النواب بشأن الاتفاق ومشاريع الحكومة الاقتصادية وأحداث المنطقة. كما سيحضر ظريف جلسة استجواب جديدة للجنة الأمن القومي والشؤون الخارجية في البرلمان اليوم الثلاثاء بعد قطع جلستها أمس الأول بسبب مشادة كلامية، حيث اتهمه النائب المحافظ كريمي قدوسي بالخيانة وعبور «الخطوط الحمراء» لمرشد إيران الأعلى علي خامنئي، فرد بعنف قائل «إنك تكذب علي خامنئي لأنه لم يوجه لي تحذيرات». ورفع عدد من المحافظين لافتات كتبوا عليها «لانسمح للأجانب بالسيطرة علي ثروات بلادنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا