• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

زعيم معارض في تركيا: أردوغان يريد إرساء «ديكتاتورية دستورية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

انقرة (أ ف ب)

اتهم زعيم «حزب الشعب الديمقراطي» المعارض، أكبر حزب كردي في تركيا، صلاح الدين دميرتاش أمس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالسعي الى إرساء «ديكتاتورية دستورية» عبر تعديل الدستور لإقامة نظام رئاسي، متعهداً بالوقوف في وجه «أحلامه السلطوية» في الانتخابات العامة التركية المقرر اجراؤها يوم 7 يونيو المقبل. ورأى أن أردوغان يحاول بشتى الوسائل الاحتفاظ بمقاليد البلاد وأن تجاوز عند الحاجة الدستور الذي يفرض على رئيس الدولة الحياد والاضطلاع بدور شرفي، حيث يقود حالياً حملة «حزب العدالة والتنمية» الحاكم الانتخابية.

وقال دميرتاش في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية في انقرة «إن الرئيس أردوغان يحاول ارساء ديكتاتورية دستورية من خلال الاستئثار بالصلاحيات كافة». وأضاف «يمكن اعتبار الدستور معلقاً اليوم لأن الرئيس لا يحترمه ويقوم علناً بحملة لحزب العدالة والتنمية». وتابع، محذراً «إن تركيا ستواجه تحديات خطيرة لو قام شخص لا يعترف بدستور اليوم، غدا بفرض سلطته الشخصية بذريعة إرساء نظام رئاسي». وتوقع أن تتلاشى حسابات العديد من الأحزاب إذا تجاوز حزبه نسبة 10% من الأصوات اللازمة لتمثيل أي حزب في البرلمان التركي. ونفى بغضب صحة اتهام خصومه في المعارضة له بأنه أبرم اتفاقاً سرياً مع الحزب الحاكم يقضي بأن يدعم النظام الرئاسي الذي يطمح إليه اردوغان مقابل تحقيق السلام وإصلاحات لمصلحة الأقلية الكردية في البلاد. وقال «لم نبرم أي اتفاق رسمي أو سري مع حزب العدالة والتنمية». في غضون ذلك، حجبت السلطات التركية مواقع «تويتر» و«فيسبوك» و«يوتيوب» بقرار قضائي، لمنع نشر صور المدعي العام محمد سليم كيراز الذي قتل مع مسلحين ناشطين في «جبهة التحرر الشعبي الثوري» المتطرفة المحظورة خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بعد احتجازه رهينة داخل قصر العدل في إسطنبول الأُسبوع الماضي.

وقد نشرت الجبهة على 166 موقعاً إلكترونياً صورة يظهر فيها الرهينة جالساً على كنبة فيما يصوب رجل غير ظاهر مسدسا الى رأسه، ويعرض آخر بطاقة هويته.

و ذكرت صحيفة «صباح» التركية أن بريطانياً من أصل بولندي يُدعى ستيفان شاك كاشينسكي من بين المعتقلين في حملة أمنية استهدفت ناشطي الجبهة. وأكد مصدر في وزارة الخارجية البريطانية ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا