• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

61 دولة استجابت لدعوة كارتر وأعلنت انسحابها

دموع «ميتشا» أبكت الجماهير في دورة «المقاطعة السياسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

نيقوسيا (أ ف ب)

«وداعاً موسكو والى اللقاء في الأولمبياد الـ«23»».

تلك العبارة ارتسمت على اللوحة الإلكترونية في استاد لينين الدولي في موسكو يوم الثالث من أغسطس العام 1980، معلنة انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الـ«22» التي انطلقت في 19 يوليو.

وعلى أثر ارتسامها، ذرف الدب الشهير ميتشا «تميمة الألعاب» دمعة أبكت الجمهور وحركت عواطفهم وحيرت المراقبين وجعلتهم يتساءلون: «أدمعة حزن تلك التي ذرفها ميتشا في وداع الشعلة الأولمبية، أم دمعة أسى على الرياضة التي أفسدتها السياسة، وهي ما دخلت شيئاً إلا وأفسدته؟».

نادى الرئيس الأميركي جيمي كارتر بمقاطعة ألعاب موسكو احتجاجاً على التدخل السوفييتي في أفغانستان، فاستجابت 61 دولة لدعوته، وللمصادفة إن الدورة الأولى في دولة اشتراكية شهدت مقاطعة من غالبية الدول الرأسمالية.

وفي غياب الولايات المتحدة واليابان وألمانيا الغربية والآخرين الدائرين في هذا الفلك، وحتى الصين، لم يتأثر المستوى الفني عمداً، لكن حرباً ضروساً على انتزاع الميداليات دارت تحديداً بين الحليفين السياسيين والعملاقين اللدودين رياضياً الاتحاد السوفييتي وألمانيا الشرقية، واستطاع البلد المضيف الانتصار فحصد 80 ذهبية مقابل 347 لألمانيا الشرقية و8 لبلغاريا وكوبا وإيطاليا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا