• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اكتشاف أول كوكب خارج المجموعة الشمسية مناسب للحياة على سطحه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

تمكن فريق دولي من علماء الفضاء من رصد أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يوازي حجمه حجم كوكب الأرض، ويمكن أن تبقى المياه السائلة على سطحه، الأمر الذي يجعل الحياة عليه ممكنة.

ويعزز هذا الاكتشاف احتمال العثور على كواكب أخرى تشبه كوكب الأرض في مجرة درب التبانة، التي توجد فيها مجموعتنا الشمسية، بحسب ما يقول فريق العلماء الذين نشروا نتائج أعمالهم في مجلة ساينس الأميركية أمس الأول الخميس.

وقالت اليسا كوينتانا عالمة الفضاء في مركز الأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا «إنه أول كوكب يكتشف خارج المجموعة الشمسية يوازي كوكب الأرض في حجمه، ويقع على مسافة «معتدلة» من شمسه تجعله مناسبا لنشوء الحياة على سطحه».

وأضافت «ما يجعل من هذا الاكتشاف أمرا شديد الأهمية، هو أن هذا الكوكب الذي اطلق عليه اسم +كيبلر-186 اف+، حجمه مشابه لحجم الأرض، وهو يدور حول نجمة قزمة، أي أصغر من شمسنا وأقل حرارة منها، في مسافة معتدلة تسمح ببقاء الماء سائلا على سطحه».

وبحسب فريد آدامز استاذ الفيزياء وعلم الفلك في جامعة ميتشيغنن فإن هذا الاكتشاف «يشكل خطوة مهمة في رحلة البحث عن كوكب مشابه للأرض خارج المجموعة الشمسية».

وقد رصد علماء الفضاء في العقدين الماضيين ما يقارب 1800 كوكب خارج نظامنا الشمسي، منها عشرون تدور حول شموسها في المسافة المعتدلة، لكن هذه الكواكب صخمة الأحجام بحيث يستحيل معرفة ما إذا كانت كواكب صخرية أو غازية.

ويقع كوكب «كيبلر-186 أف» في مجموعة شمسية على بعد 490 سنة ضوئية عن شمسنا، علما أن السنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي تقطعها سرعة الضوء في سنة، وهي تعادل 9460 مليار كيلومتر.

وهذه المجموعة الشمسية مؤلفة من خمسة كواكب كلها ذات أحجام موازية لحجم كوكبنا، لكن «كيبلر 186 اف» هو الوحيد الواقع في المنطقة القابلة للحياة، أما الكواكب الأربعة الباقية فهي قريبة جداً من شمسها، بحيث يستحيل أن تكون مناسبة للحياة. (واشنطن - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا