• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعمل في شبكة منافية للآداب

آسيوية تقتل رجلاً وتحرق شقته لإخفاء جريمتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أشاد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، بحنكة وكفاءة رجال المباحث الجنائية، وتسخير كافة التقنيات المتطورة لكشف الجرائم والحد منها، مثمناً قدرتهم على كشف لغز جريمة قتل غلفها الغموض والدخان في الوهلة الأولى، حيث بدت مجرد حادث حريق لشقة، لكن كان وراءها خمسة متهمين مشتبه بقتلهم لساكنها، آسيوي الجنسية عمره 38 عاماً، يعمل مديراً عاماً لإحدى الشركات الخاصة.

وأوضح اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، أنه تم تشكيل فريق خاص للبحث والتحري، وتحول على الفور إلى خلية نحل لكشف هذا الغموض ومعرفة أسباب ودوافع الجريمة وتحديد شخصية المتهمين المشاركين فيها.

وأضاف أن تفاصيل الواقعة تعود إلى ورود بلاغ إلى إدارة مركز القيادة والسيطرة مساء يوم 3 أبريل، يفيد بوقوع حادث حريق في إحدى الشقق بمنطقة المحيصنة الرابعة، وسيطر الدفاع المدني على الحريق ومنع امتداده إلى الشقق المجاورة، وحين تم كسر باب الشقة والدخول إليها وإخماد الحريق نهائياً، شاهدوا جثة صاحب الشقة المدعو (ب.ر) ملقاة في الممر أمام غرفة النوم ولا توجد عليها آثار أي اعتداء، الأمر الذي آثار الشكوك في أن الحريق كان مفتعلا وتعرض صاحب الشقة إلى جريمة قتل.

وأوضح المنصوري أن فريق العمل الذي تم تشكيله قام بالبحث والتحري، وتبين بأن المجني عليه دخل الشقة مساء ذلك اليوم وبرفقته شخصين، الأول المدعو (ب.ش) والثاني المدعو (ر.ب) من جنسيته نفسها، ومن ثم انضمت اليهما امرأتان، المدعوة (ر.س) والمدعوة (ز.أ)، وبعد مدة من الزمن غادر الشقة الشخصان اللذان كانا برفقة المجني عليه ومعهم المدعوة (ر.س)، وبقيت المدعوة (ز.أ) مع المجني عليه، وفي حوالى العاشرة ليلاً غادرت الشقة، وبعد فترة وجيزة تم انبعاث الحريق منها، الأمر الذي أدى إلى زيادة الشكوك بأن المرأة قد تكون هي من قام بافتعال الحريق في الشقة عمدا.

وأضاف أن البحث والتحري أدى إلى التوصل للشخصين اللذين كانا برفقة المجني عليه بالشقة، وأفاد بأنهما كانا برفقة المجني عليه في نفس يوم الجريمة وقاما بالاتصال بالمرأتين لجلبهما إلى الشقة مقابل مبلغ من المال، وبسؤالهما عن هوية تلك المرأتين أو عن أي شيء يدل على عنوانهما أفادا بأنهما لا يعرفانهما من قبل ولا يعرفان هويتها وإنما المجني عليه هو من قام بالاتصال بها وإحضارهما. وبمواصلة البحث والتحري تبين بأن المرأتين تعملان في مجال منافية للآداب تحت إدارة امرأة تدعى (ب.د) المتهمة الخامسة، آسيوية الجنسية، وتم القبض عليها في منطقة هور العنز، وبسؤالها عن المرأتين اللتين أرسلتهما إلى المجني عليه، أفادت بأن إحداهن تسكن معها مع مجموعة من النسوة، والثانية في منطقة هور العنز، فتم إلقاء القبض على المتهمات الثلاث.

وأفادت المتهمة (ز.أ) بأنها بقيت والمجني عليه بالشقة نزولا عند رغبته وزيادة مبلغ ألف درهم، فوافقت على البقاء إلا ان المجني عليه ونظرا لإفراطه في تناول المشروبات الكحولية، بدأ يتذمر من المكالمات التي كانت ترد إليها من صديقها وصار يصرخ عليها، ومن ثم نشب خلاف بينهما على المبلغ المالي فقامت بدفعه مما أدى إلى سقوطه على الأرض، واستغلت عدم مقدرته على الحركة، فقامت بسرقة هاتفيه وخاتمين وأسوار ذهبية ومبلغ مالي، ومن ثم قامت بحرق الصالة مستخدمة مجموعة من الملابس، وتمكنت من الحصول على مفتاح باب الشقة، وإغلاقها من الخارج وفرت هاربة إلى مقر سكنها إلى أن تم القبض عليها من قبل رجال المباحث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض