• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تؤدي إلى ابتعاد المستخدمين عن متابعة حسابك

أخطاء شائعة تجنبها عند التعامل مع خدمة «تويتر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

عندما يتعلق الأمر بموقع وتطبيق وخدمة أشهر شركة في العالم للتدوين المصغر «تويتر»، لا يمكن الحديث عن أي منافس حقيقي وحتى هذه اللحظة تمكن من منافس هذه الخدمة المجانية العملاقة، أو حتى الوصول إلى جزء قليل مما وصلت إليه من الشهرة والسمعة الكبيرة بين أواسط عشاق التواصل الاجتماعي من الأفراد، أو بين مئات الشركات العالمية التي اتخذت من تويتر منبراً إعلامياً جديداً الترويج لمنتجاتها وعلاماتها التجارية.

يحيى أبوسالم (أبوظبي)

رغم أن أخطاء الكثير من البرامج والخدمات الإلكترونية المتنوعة قد لا تؤثر بالأعضاء بشكل مباشر، ويقتصر تأثيرها بشكل شخصي على مستخدميها، والممارسين لها، إلا أن تطبيق وخدمة التدوين المصغرة تويتر، رغم بساطة التعامل معها والسهولة المطلقة في الاشتراك بها والبدء في مشاركة الآخرين ونشر المواضيع والأخبار المختلفة بمعدل لا يتجاوز 140 كلمة، إلا أن أثرها السلبي قد يتجاوز مستوى الشخص نفسه “المغرد”، ليصل إلى أبعد من ذلك بكثير، الأمر الذي قد يؤثر على حياة المغرد الشخصية والعملية والاجتماعية أيضاً، خصوصاً إذا تحولت تغريداته من أشعارات يترقب التابعون له إطلاقها، إلى مصدر دائم للإزعاج.

واتفق خبراء في خدمة تويتر، ونشرت الكثير من المواقع الإلكترونية المتخصصة، وبالإجماع، أن هناك بعض الأخطاء التي يجب عليك كمستخدم في خدمة تويتر التوقف حالاً عن عملها والقيام بها، وبغض النظر عن رغبتك أو عدم رغبتك بذلك، فأنت لا تمثل نفسك لوحدة في هذه الخدمة، بل تمثل العشرات وربما الآلاف من التابعين لحسابك. ولهذا حاول الابتعاد عن:

- الإلحاح والتكرار: إحدى أهم وأخطر السلبيات التي يقع بها الكثير من المغردين، تتمثل في تكرارهم للتغريدات التي ينشرونها وإلحاحهم وبشكل قاطع على رأيهم، وهو الأمر الذي قد لا يترك مجالاً للمتابعين لك في الاستمرار في إتباعك، وستجد أن عدد التابعين لك بدأ يقل يوماً بعد يوم إلى أن ينتهي تماماً، إذا استمررت على هذا الأمر.

- احذر الاسم المستعار: رغم أن الكثير من مستخدمين خدمة تويتر، يفضلون استخدام الأسماء المستعارة التي لا تمثلهم ولا تعبر عن شخصياتهم الحقيقية، وذلك لأسباب كثيرة ومختلفة، على رأسها جمعاً الرغبة في التغريد والتعليق بحرية دون أن يتم التعرف على شخصية هذا الشخص الحقيقية، وهو الأمر الذي بات لا يفضله الكثير من المتابعين لمثل هذه التغريدات. طبعاً مع استثناء الشخصيات الوهمية التي قد لا تمثل شخصاً معيناً، إنما يرتبط اسمها بحدث سياسي أو اقتصادي تمر بها دولة معينة، كما هو حاصل اليوم في الكثير من الدول العربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا