• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

رأي تربوي

صفرية البحث التربوي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

(دبي - الاتحاد)

أفاد تقرير نتائج منافسات الدورة السابعة عشرة بأنه ليس فقط الأرقام النسبية والمقارنة هي التي تتحدث عن إنجازات الجائزة وتطور أثرها في الميدان التربوي عاماً تلو الآخر، فارتفاع قيمتها الأدبية، وانتشار ثقافة ومعايير التميز، وازدياد خدماتها التعليمية للمجتمع، وتفاعل الأشقاء في دول مجلس التعاون والأخرى العربية، هي مؤشرات أخرى عن ثقل الجائزة ومكانتها المرموقة على الخارطة التعليمية.

وبقدر سعادة مجلس أمناء وإدارة الجائزة واعتزازهما بهذا النجاح المتنامي في مجال الأداء التعليمي المتميز ورعاية الموهوبين، إلا أنهما يقفان أمام فرحة منقوصة تتأرجح حائرة بين عزوف بعض الفئات عن الاستفادة المجانية من خدمات الجائزة كالإدارات المركزية في وزارة التربية والتعليم، وبين صفرية نتائج البعض الآخر، والتي تعبّر بشكل صريح عن خطب ما. إن جائزة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي عولنا عليها كثيراً في إثراء مجال البحث والدراسة، ودعم حراك تطوير التعليم في الأمة العربية، ولكن النتائج المتواضعة في هذا المجال تخبر عن إشكالية في صنع القرار التربوي الذي يبدو أنه متجمد في قالب الارتجال. ففوز 4 بحوث فقط على مدى 8 سنوات نصفها تكررت فيها عبارة «لم ينجح أحد» غير مقنع البتة بأن التعليم العربي بخير، فهل من سبيل آخر لتحفيز النظام التعليمي على دعم مجال البحث وتشجيع والباحث التربوي العربي؟ خصوصاً أن الوطن الكبير أمام مخاطر وتحديات صعبة جداً في عصر العولمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتنافسية الدولية.

نتفهم الظروف القاهرة للتعليم في بعض الدول الشقيقة، ولكن نأمل من الباحثين في الدول المستقرة منها الإسهام في صناعة المستقبل.

عبد النور أحمد الهاشمي

مدير الإعلام والعلاقات

بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض