• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التلاميذ تلقوا أوامر بعدم الخروج من أماكنهم وانتقادات لعملية الإنقاذ

287 شخصاً ما زالوا مفقودين بكارثة العبارة في كوريا الجنوبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

ضاعف رجال الإنفاذ أمس جهودهم للعثور على ناجين بعد غرق عبارة قبالة سواحل كوريا الجنوبية التي يعيش سكانها حالة صدمة بعد هذه المأساة التي قد يكون راح ضحيتها مئات المراهقين. وعُثر على جثث تسعة أشخاص ليبقى 287 مفقوداً من أصل 475 كانوا على متن العبارة. وبين هؤلاء 325 تلميذاً.

وغرقت العبارة المؤلفة من تسع طبقات صباح أمس الأول بينما كانت متوجهة إلى جزيرة جيجو وهي تقل تلاميذا في رحلة مدرسية. وأثار حجم المأساة ذهول سيؤول التي كانت تعتقد أنها طوت صفحة هذا النوع من الكوارث إلى الأبد.

وعمل رجال الإنقاذ طوال الليل على ضوء كشافات ضوئية قوية. لكن التيارات القوية والرؤية الضعيفة تحت المياه منعت الغواصين من دخول القسم الغارق من السفينة.

وتأمل فرق الإنقاذ في العثور على ناجين في الجيوب الهوائية . وقد نصبت ثلاث رافعات عملاقة في الموقع لمحاولة إعادة العبارة إلى وضعها الطبيعي.

وزارت رئيسة البلاد بارك غيون-هي أمس المدرسة التي تجمع فيها أقرباء ركاب مفقودين في جزيرة جيندو. وتحدثت رئيسة الدولة التي بدا عليها التأثر إلى هؤلاء وردت على أسئلتهم في أجواء من التوتر.

وأوضح أحد التلاميذ «انتظرنا بين ثلاثين وأربعين دقيقة». وأضاف «بعد ذلك مالت (العبارة) وبدأ الجميع يصرخون ويحاولون الخروج من المكان». وأكد ناج آخر إن «الرسالة كانت تتكرر «لا تتحركوا».

والانضباط صارم جداً في النظام المدرسي لكوريا الجنوبية مما دفع وسائل الإعلام إلى الاستنتاج أن التلاميذ أطاعوا بلا احتجاج الأوامر.

وقال مدير هيئة الأمن البحري إن إدارة عملية إجلاء الركاب كانت سيئة. وأضاف «يبدو أن هذه الساعة الأولى الثمينة جداً أُفسدت عندما طلب من الركاب البقاء في قمراتهم». ونجت سيدة (61 عاما) لانها لم تطع الأمر وسبحت في الممرات ثم تمكنت من الخروج عبر نافذة كسرها رجل إنقاذ. (سيؤول-أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا