• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دمشق تفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية وتحدد موعد الاقتراع الاثنين

قائمة سورية أكثر تفصيلاً بـ «الكيماوي» إثر شكوك خبراء ميدانيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

أكد مسؤولون أن دمشق قدمت قائمة «أكثر تفصيلًا» لأسلحتها الكيماوية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المشرفة على تدمير مخزونها بعدما أبلغ مفتشون على الأرض بوجود اختلاف في البيانات الموجودة عند الجانبين. في حين أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن مجلس الشعب «البرلمان» سيعلن في جلسة نهار الاثنين المقبل الموافق 21 أبريل كما سيتم تحديد موعد الاقتراع لهذا الاستحقاق في اليوم نفسه، الدعوة للترشح إلى رئاسة البلاد وسط تكهنات قوية بخوض الرئيس الأسد السباق في تعارض تام مع مقررات إعلان جنيف الأول القاضي بتشكيل إدارة انتقالية والتي قامت عليها المفاوضات اللاحقة الرامية لإيجاد حل سلمي للأزمة.

ووافقت سوريا على التخلي عن ترسانتها الكيماوية بعدما هددت واشنطن بشن عمل عسكري عقب مقتل مئات السوريين في هجوم بغاز السارين على مشارف دمشق في أغسطس الماضي. لكن دمشق تخلفت عن موعد تسليم هذه المواد بفارق عدة أسابيع. وقال دبلوماسي إن دولًا في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أثارت تساؤلات بشأن تفاصيل الترسانة التي قدمتها حكومة الأسد العام الماضي. وذكر المسؤولون أن القائمة الأصلية استندت إلى تقديرات وليس كميات محددة للمواد السامة الموجودة في منشآت التخزين والإنتاج في أنحاء متفرقة في سوريا. وأبلغ دبلوماسي لرويترز أن مهمة الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المشتركة في سوريا رصدت «اختلافات بين ما وجدوا وما احتواه الإعلان الأصلي.

وأكد مايكل لوهان المتحدث باسم المنظمة تقديم قائمة خضعت للمراجعة. وأضاف «بالنسبة لبعض المخزون كانت تقديرات تقريبية للكميات قد قدمت. والآن حلت محلها كميات محددة». وأضاف أن الأضواء سلطت على الكميات المحددة بعدما زار مفتشون المواقع ووضعوا قائمة مفصلة وجهزوا المواد لنقلها إلى مدينة اللاذقية الساحلية. ولم يتسن للمسؤولين تقديم تفاصيل محددة بشأن الاختلافات بين الأرقام التقديرية والأرقام المأخوذة من الواقع. وكانت دمشق قد أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في بادئ الأمر بامتلاكها زهاء 1300 طن متري من المواد السامة وبينها مواد أساسية لتصنيع الغاز السام وغازات الأعصاب. وقال لوهان إن القائمة التي خضعت للمراجعة لا تشمل أي مواد كيماوية جديدة.

ولم تعلن سوريا القائمة المحددة للمواد الكيماوية لكن مسؤولين قالوا إنها تشمل أكثر من 500 طن متري من الأسلحة الكيماوية شديدة السمية مثل غاز الخردل ومواد أساسية لتصنيع غاز السارين السام بالإضافة إلى أكثر من 700 طن متري من المواد الكيماوية الصناعية.

ويجرى تحميل هذه المواد في سفن نرويجية ودنماركية في ميناء اللاذقية في إطار عملية بتكلفة عدة ملايين من الدولارات وبمشاركة 10 دول على الأقل. وسيتم إبطال مفعول الأسلحة الكيماوية في البحر على متن سفينة «كيب راي» الأميركية المزودة بمعدات خاصة لهذا الغرض على أن ترسل معظم المواد الكيماوية إلى منشآت نفايات تجارية في فنلندا وبريطانيا وألمانيا.

من جانب آخر، أفاد وزير الإعلام السوري أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيفتح في 21 أبريل الحالي، مشيراً إلى أن موعد إجراء هذه الانتخابات سيعلن في اليوم نفسه. وقال الزعبي إن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون «شفافة ونزيهة وتتسم بالعدالة». وأضاف أن الإعلام الرسمي السوري سيكون «حيادياً ونزيهاً وشفافاً مع جميع المرشحين، مشيراً إلى أن «الدستور السوري لا يمنح الحق لأحد في تعطيل أو تأجيل الانتخابات الرئاسية». وأشار إلى أن جلسة مجلس الشعب سنتقل مباشرة على شاشة التلفزيون الرسمي. وأوضح أن «المحكمة الدستورية العليا ستعلن أسماء المرشحين». ويتيح دستور عام 2012 فرصة إجراء انتخابات رئاسية تعددية. وأقر مجلس الشعب في 14 مارس الماضي، بنود قانون الانتخابات الرئاسية التي تغلق الباب عملياً على احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، إذ يشترط أن يكون المرشح قد أقام في سوريا بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية. ولم يعلن الأسد حتى الآن رسمياً ترشحه إلا أنه قال في مقابلة صحفية في يناير الماضي أن فرص قيامه بذلك «كبيرة». ويشكل رحيل الأسد عن السلطة مطلباً أساسياً للمعارضة والدول الداعمة لها. وحذرت الأمم المتحدة ودول غربية النظام من إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون «مهزلة ديمقراطية»، وذات تداعيات سلبية على التوصل لحل سياسي للنزاع المستمر منذ منتصف مارس 2011. ( عواصم -وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا