• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تطالب بتحرك عربي لنبذ الخلافات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

أبوظبي (وام)

حذرت نشرة «أخبار الساعة» أمس، من أن بؤر التوتر السياسي والصراعات المشتعلة في العديد من الدول العربية كسوريا والعراق وليبيا واليمن، وتنامي خطر التطرف والإرهاب في المنطقة وتعاظم تهديد تنظيم «داعش» ونظرائه، والتدخلات الإيرانية السافرة الساعية لزعزعة الاستقرار العربي وتشتيت كلمة الدول العربية إزاء القضايا الحساسة الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني القابع تحت قهر وظلم واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، تشكل تحديات تنذر باتجاه المنطقة نحو مستقبل أكثر قتامة ما لم يكن هناك تحرك فوري لنبذ الخلافات وجعل قمة نواكشوط نقطة تحول وانطلاق حقيقي للعمل العربي المشترك الجاد عبر الخروج بقرارات موحدة وحاسمة تضمن الحفاظ على المصالح الجماعية ومواجهة أي ثغرات يمكن أن تستغلها أي قوى خارجية لتهديد الأمن القومي.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في افتتاحيتها تحت عنوان «الشعوب العربية تتطلع إلى قمة تلبي طموحاتها»، إن انعقاد قمة نواكشوط يأتي في ظل متغيرات متسارعة وتحديات جسيمة للشرق الأوسط والعالم أجمع، باتت تمثل تهديداً حقيقياً لأمن واستقرار الشعوب العربية التي يعاني كثير منها تبعات ما يسمى الربيع العربي وما أحدثه من دوامة غير منتهية من الفوضى والأزمات والصراعات أخذت تنهش جسد العديد من الدول التي باتت بؤراً للقتل والدمار والإرهاب بأبشع صوره وأصبحت مراتع تتخذ منها قوى التطرف والشرّ مراكز تبثّ منها سموم الإرهاب للمنطقة والعالم.

وأكدت أن التحديات الجمّة تتطلب موقفاً حازماً وموحداً ورؤية شجاعة وحكيمة قادرة على تجاوز الخلافات العربية - العربية في سبيل تحقيق وحدة الصف وتفعيل التنسيق الحقيقي في المواقف بما يحافظ على المصالح المشتركة ومقتضيات الأمن القومي، وهو هدف أسمى للخروج بسلام من مرحلة التحديات الراهنة.

وأضافت: «إنه وضمن هذا الإطار تأتي مشاركة الإمارات العربية المتحدة في القمة، فنيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يترأس صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد الدولة المشارك في القمة. كما أشارت إلى ترؤس معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وفد الدولة في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة، حيث أبدى تطلع الإمارات لإنجاحها وتحقيق الأهداف والتطلعات العربية المنشودة خلال المرحلة المقبلة والخروج بقرارات مهمة ذات صيغة تنفيذية تلبي طموحات وتطلعات الشعوب العربية. كما أشارت إلى تصريحات قرقاش لـ «الوكالة الموريتانية للأنباء» التي شدد فيها على أهمية التوجه العقلاني في المداولات العربية، وقال:«إن العالم العربي، عالم متنوع من أقصى غربه إلى أقصى شرقه، ومن ثم فلا بد أن تكون هناك بعض التباينات في وجهات النظر إزاء قضايا عدة، ولكن في المقابل هناك جوانب عدة تجمع العرب، وأن هناك سعياً إلى أن تكون القمة جامعة بالنظر إلى المشتركات الكثيرة التي تجمعهم وليست تلك التي تفرقهم»، معرباً عن أهمية أن تخرج القمة برسائل واضحة وإيجابية إلى المنطقة العربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا