• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وصف «الجامعة» بأنها شريك في تحقيق السلام والأمن

بان كي مون يؤكد على الحوار لإنهاء الحروب الأهلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

نواكشوط (وكالات)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع جامعة الدول العربية التي وصفها بأنها الشريك الذي لا غنى عنه على درب تحقيق السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وأعرب في رسالة تلاها مبعوثه الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ27 في نواكشوط عن الأسف لأن العديد من البلدان في المنطقة العربية ما زالت مبتلاة بالنزاعات.

وأشار إلى أن الحرب الأهلية الوحشية في سوريا ما زالت تقطع أوصال البلد وأعداد هائلة من السوريين تفر بأرواحها من وابل القنابل والصواريخ، إلى جانب التهديدات التي يشكلها ما يسمى تنظيم (داعش). وذكر أن مبعوثه الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا مازال يعكف على التحضير للجولة التالية من المحادثات بين الأطراف السورية، مهيباً بالقادة العرب أن يستخدموا نفوذهم لدى الأطراف المعنية لحملها على تغليب مصلحة الشعب السوري على أي اعتبارات أخرى، ووضع حد لهذا العنف الأهوج.

وذكر أن المنظمة الدولية لا تزال منخرطة بفعالية في الجهود المبذولة من أجل وقف الاقتتال نهائيا في اليمن، وإتاحة استئناف عملية الانتقال السياسي السلمي. وشدد على أن الحوار هو السبيل العملي الوحيد لإحلال السلام في البلدان التي مزقتها الحروب الأهلية طويلة الأمد. كما رحب بالتقدم المحرز في استعادة مناطق عدة من قبضة «داعش» في العراق بما يشمل الفلوجة، مؤكداً أهمية أن تضمن حكومة العراق اتخاذ جميع التدابير الكفيلة حماية المدنيين خلال العمليات العسكرية الموجهة ضد التنظيم.

وأشار إلى أن المجموعة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط أوضحت في تقريرها أن آفاق الحل القائم على دولتين آخذة في الاضمحلال في ظل الاتجاهات السلبية السائدة على أرض الواقع. وحث السلطة الفلسطينية وإسرائيل على العمل مع أعضاء المجموعة من أجل تنفيذ التوصيات الرامية إلى إعادة إذكاء جذوة الأمل في إيجاد حل سياسي. مؤكداً ضرورة أن توقف إسرائيل فورا أنشطتها الاستيطانية غير القانونية. كما أكد وجوب أن تتجاوز الفصائل الفلسطينية انقساماتها وتدين الإرهاب بجميع أشكاله، إلى جانب أن تفي الجهات المانحة بما تعهدت بتقديمه من تبرعات خلال مؤتمر القاهرة بغية المساهمة في جهود إعادة تعمير غزة.

ودعا قادة لبنان إلى نبذ خلافاتهم وانتخاب رئيس لبلدهم. وحث الجهات المعنية في ليبيا على تشكيل حكومة وفاق وطني وفقاً للاتفاق الموقع في ديسمبر 2015، معتبراً أن الفراغ السياسي والأمني لم يفد في شيء سوى تقوية شوكة تنظيم (داعش) الذي بات يهدد ليبيا وبلدان المنطقة. كما حث الأطراف كافة لا سيما حكومة السودان على اتخاذ خطوات ملموسة لبناء الثقة والمضي قدماً لعقد حوار وطني ذي صدقية وشامل للجميع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا