• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعا لاستراتيجية عربية موحدة

الجروان يطالب طهران بإنهاء احتلالها جزر الإمارات الثلاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

نواكشوط (وام)

دعا رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان إلى وضع وتفعيل رؤية استراتيجية عربية موحدة من أجل إنهاء الأزمات والتحديات والمخاطر التي باتت تهدد الأمن القومي للأمة العربية، وطالب في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ27 في نواكشوط، إيران بإنهاء احتلالها الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) من خلال التفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية والكف عن التدخل في الشؤون العربية الداخلية.

وقال: «إن القمة تنعقد في ظروف تستدعي مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية الكبرى وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب التي زرعت في منطقتنا بهدف إضعافها وتفكيكها»، مشيراً إلى أن العمليات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العديد من الدول العربية تثبت ما تسعى إليه هذه الجهات الضالة المدعومة من جهات مغرضة تهدف إلى إغراق المنطقة في بحور من الدماء والاقتتال الداخلي وإذكاء الصراع الطائفي الأمر الذي يتطلب مزيداً من التحرك الفوري والفعال على كل الأصعدة للقضاء على هذه الظاهرة المقيتة واجتثاثها من جذورها.

وطالب الجروان بتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية التي باتت مطلباً ملحاً، كما دان بشدة العمليات الإرهابية التي شهدتها العديد من الدول الأوروبية ، داعياً إلى توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وقال إن الأوضاع الراهنة والنزاعات والأخطار التي تتهدد عدداً كبيراً من أقطار الوطن العربي في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال لم تعد تخفى على أحد ما يستوجب التدخل السريع من قيادة الأمة من أجل حل جذري لهذه القضايا والنزاعات، مؤكداً أن تعزيز التقارب العربي العربي أصبح مطلباً شعبياً بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات الأجيال القادمة، كما نبه إلى المخططات التي تهدف إلى إثارة النعرات الطائفية والعرقية.

وأكد الجروان أن القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى والمحورية، وأن المصدر الأساسي لضمان الأمن والسلم في المنطقة هو تحقيق الحل العادل والشامل لهذه القضية والمتمثل في إنهاء الاحتلال الجاثم على صدر الأمة العربية ونيل الشعب الفلسطيني كل حقوقه المنصوص عليها دولياً وأهمها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وطالب بالاعتراف الدولي بدولة فلسطين وفرض عقوبات على إسرائيل تلزمها الانصياع للقانون الدولي.

وطالب بتحديد مستقبل العلاقات مع إيران في ظل تدخلاتها المستمرة في الشأن العربي وما يتضح من نوايا سلبية تجاه الأمة من تمويل لجهات تسعى إلى زعزعة الأمن وتأجيج الطائفية في مناطق مختلفة، وقال: «إن تدخل إيران المستفز والمستمر في الشأن العربي وخاصة الشأن البحريني والتدخلات في الشؤون الداخلية للملكة العربية السعودية يعبر عن أنها ليست دولة صديقة لجيرانها العرب، مطالباً المجتمع الدولي بالعمل على وقف هذه التدخلات المنافية للقانون الدولي، وبما يحقق النتائج التي سعت إليها عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل في اليمن، منوهاً بهذا الصدد بدور السعودية والإمارات ودول الخليج والسودان وما قدمته من تضحيات في سبيل عودة الشرعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا