• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أقر بعدم توصل المشاورات اليمنية لأي اتفاق

صباح الأحمد: نجاح أي حوار مع إيران يتطلب احترامها الجوار وسيادة الدول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

نواكشوط (وام)

أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أن استمرار الظروف الدقيقة والأحداث الخطيرة والتطورات المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية، قوضت استقرار المنطقة، وبددت الوقت والجهد على حساب تنمية الدول العربية، وتحقيق تطلعات شعوبها، وأقر في كلمة أمام القمة العربية الـ 27 في نواكشوط بأن المشاورات السياسية اليمنية التي استضافتها بلاده على مدى أكثر من شهرين، لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن الأمل ما زال قائماً. وقال: «إن نجاح أي حوار بناء مع إيران، يتطلب توفير الظروف الملائمة عبر احترامها (إيران) قواعد وأعراف القانون الدولي المتعلقة بحسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».

وقال: «إن التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة العربية أضافت أبعاداً جديدة وخطيرة للتحديات التي يواجهها العمل العربي المشترك. وشدد على ضرورة إدراك أن المواجهة شرسة، وتتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لردع مخططات التنظيمات الإرهابية وعملها الإجرامي. وأكد أهمية المواجهة الشاملة بكل الأبعاد التعليمية والتربوية والثقافية والدينية». موضحاً أن هذه المواجهة هي مسؤولية تتحملها الدول العربية كجزء من المجتمع الدولي بأجهزتها الرسمية والشعبية.

وأضاف: «إن الوضع في سوريا يزداد خطورة، ويتضاعف معه الدمار والقتل والتشريد والمعاناة الإنسانية للأشقاء رغم جهود المجتمع الدولي المتواصلة، والتي كان للكويت شرف استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية ومشاركة في رئاسة المؤتمر الرابع لدعم الوضع الإنساني في سوريا، كما لا يزال المجتمع الدولي يقف متفرجاً على تعاظم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق دون أن يتمكن من الوصول إلى ملامح حل سياسي يضع حداً لهذه المعاناة، ويبعث الأمل في نفوس أبناء الشعب السوري، ويسهم في تخليص عالمنا من تداعيات وشرور أعمال إرهابية هددت استقرار العالم، وضاعفت من ضحاياه».

وأضاف: «إن ما يبعث على الألم، أن المشاورات السياسية اليمنية التي استضافتها الكويت على مدى أكثر من شهرين لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر، ولكن الأمل لا يزال معقوداً على الأطراف المعنية في استئنافها تلك المشاورات بأن تصل إلى ما يحقق مصلحة وطنهم ويحقن دماء أبنائهم، فالحرب التي نراها اليوم جميعاً في هذا الجزء العزيز من الوطن العربي لن تزيد الوضع إلا دماراً وقتلاً وتشريداً وتهديداً لوحدة وطنهم».

وتابع قائلاً: «إن الوضع في العراق وليبيا والصومال والسودان يبقى مصدر قلق كبير، ومبعث تهديد للأمن والاستقرار، فمعاناة الأشقاء في هذه الدول كبيرة، والتحديات التي يواجهونها جسيمة، تدعونا جميعاً للوقوف معهم ودعم كل ما يمكنهم من وضع حد لتلك المعاناة». وأعلن عن عزم الكويت استضافة وتنظيم مؤتمر دولي لدعم التعليم في الصومال، لنسهم معهم في توفير التعليم الذي يحقق لهم الاستقرار والتنمية المنشودة.

وأكد أن التعنت والصلف الإسرائيلي لا يزال يقف حائلاً دون تحقيق السلام الدائم والشامل المنشود، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. مشيداً بجهود فرنسا الصديقة التي استضافت مؤخراً مؤتمراً دولياً حول مسيرة السلام في الشرق الأوسط بمبادرة منها، تعبر فيها عن حرص على تحقيق انطلاقة جديدة لمسيرة السلام تقود إلى حل لهذه القضية، ومعرباً عن أمله أن يكتب لها النجاح. وقال إن الكويت تعمل حالياً لاستضافة مؤتمر دولي حول معاناة الطفل الفلسطيني، نسلط الضوء من خلاله للعالم أجمع، مدى الانتهاك الذي تمارسه إسرائيل للاتفاقيات والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الطفل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا