• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الرئيس الموريتاني: حالة عدم الاستقرار في المنطقة متواصلة في غياب حل القضية الفلسطينية

قمة نواكشوط ترفض التدخلات في الشؤون العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يوليو 2016

نواكشوط (وام، ووكالات)

أجمعت كلمات القادة العرب المشاركين في القمة العربية الـ27 في نواكشوط، أمس، على خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة، والتحذير من التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وضرورة الحل السياسي للأزمات في اليمن وسوريا وليبيا، وإعادة التشديد على أولوية القضية الفلسطينية، وتطوير الخطاب الديني حتى لا تستغل الجماعات الإرهابية الدين لتجنيد عناصر جديدة.

وترأس صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد الدولة إلى القمة المدرج على جدول أعمالها 16 بنداً، أبرزها القضية الفلسطينية، وتطورات سوريا وليبيا واليمن والصومال، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، بجانب تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومكافحة الإرهاب، وتطوير الجامعة العربية.

وشهدت القمة في بدايتها تسليم رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئاسة الدورة الجديدة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، قائلاً «إن المنطقة تشهد تحولات وتطورات استراتيجية عميقة، تمس أمن الأمة في الصميم بسبب الضعف العربي الداخلي والتدخل الخارجي». وأكد ضرورة التكاتف لمواجهة الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة العربية، والسعي لبلورة رؤية واضحة تجاهه، وقال «إن خريطة الأزمات في المنطقة، تعكس ما تعانيه شعوبنا من مآس يتعين معالجتها وتسويتها»، محذراً من التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومؤكداً التزام مصر دعم العمل العربي المشترك، وتحقيق وحدة الأمة وحماية مصالحها، وحرصها على تقديم كل الدعم لجامعة الدول العربية، وتعزيز روابط التضامن والتكامل العربي.

وأشار السيسي في كلمته التي ألقاها إسماعيل إلى أن مصر ركزت جهودها خلال توليها رئاسة القمة على تعزيز العمل العربي المشترك سياسياً واجتماعياً واقتصادياً باعتبار التكامل العربي أصبح ضرورة ملحة لبناء مستقبل مشرق طال انتظاره. وأكد حرص بلاده على توظيف علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف من أجل تنسيق المواقف للتأثير الفعال في التناول الدولي لقضايا العالم العربي. وقال «إن التدخلات الخارجية في الشأن العربي، يتعين علينا مواجهتها، ومجابهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، بالتواكب مع تطوير الخطاب الديني حتى لا تستغل الجماعات الإرهابية الدين لتجنيد عناصر جديدة».

وأوضح السيسي أن الأوضاع في سوريا وليبيا يتعين تسويتها من خلال حلول سياسية تحفظ دماء الشعبين، وتحفظ كيان الدولتين، مشدداً على أهمية التوافق على مبادئ تحقيق الاستقرار، وترميم بناء البيت العربي من الداخل، لتمهيد الطريق أمام مشروع البناء العربي. وشدد على أن قوة العرب في وحدتهم، متعهداً بأن بلاده لن تدخر جهداً لتحقيق مزيد من التضامن العربي، وتعزيز العمل العربي المشترك. وقال «إن التكامل العربي أصبح ضرورة ملحة في ظل التحديات الراهنة، ولا غنى عن إنهاء الصراعات الداخلية، وتوحيد الجهود لبناء المستقبل»، وأضاف «نحتاج إلى شرق أوسط آمن ومستقر خال من الصراعات، ونسعى لرؤية عربية موحدة لمواجهة التحولات في المنطقة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا