• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظّمها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»

ورشة عمل تؤكّد ضرورة الحدّ من انتشار الأسلحة الباليستية في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

بإمارة أبوظبي، يوم الأربعاء الموافق السادس عشر من أبريل 2014، ورشة عمل مشتركة بعنوان «التواصل مع الشرق الأوسط»، نظّمها المركز بالتعاون مع «الاتحاد الأوروبي» و«مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية» (FRS)، وناقشت الورشة ضرورة تقويم الاتجاهات التكنولوجية الحالية والمستقبلية لانتشار الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، وكيفية ضبطها والحدّ من انتشارها، وأفضل السبل للعمل على تطبيق «اتفاقية لاهاي لقواعد السلوك لمكافحة انتشار الصواريخ الباليستية»، إضافة إلى استراتيجية «الاتحاد الأوروبي» لمكافحة انتشار منظومات إيصال أسلحة الدمار الشامل.

وقال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، في كلمته الترحيبية بالمشاركين في ورشة العمل المشتركة، إن «اتفاقية لاهاي لقواعد السلوك لمكافحة انتشار الصواريخ الباليستية»، التي أبرِمت في 25 نوفمبر عام 2002، جاءت نتيجة للجهود الدولية الرامية إلى تقنين الوصول إلى الأسلحة الباليستية التي يمكن أن تحمل أسلحة دمار شامل، وإنها تُعدّ بمنزلة الميثاق المتعدِّد الأطراف الوحيد في مجال نزع الأسلحة، الذي جرى إقراره على مدار السنوات الأخيرة، حيث جاءت الاتفاقية إدراكاً لخطورة هذه الصواريخ القادرة على عبور آلاف الكيلومترات، وعلى حمل رؤوس نووية أو كيماوية، والتي اتجه عدد متزايد من الدول، ولاسيّما في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، إلى استخدامها، خصوصاً أنها أصبحت بمنزلة سلاح قويّ للردع، وهو ما يهدد الاستقرار الإقليمي، والسلم والأمن الدوليَّين.

وأشار الدكتور جمال السويدي إلى أن هذه الاتفاقية، وغيرها من الاتفاقيات، تأتي ضمن جهود المجتمع الدولي للحدّ من انتشار أسلحة الدمار الشامل، قائلاً «وهو أمر تحرص عليه دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ أكدت الدولة حرصها على مشاركة المجتمع الدولي في مكافحة انتشار هذه الأسلحة بشتى أنواعها، وسخّرت لذلك إمكاناتها المادية والبشرية في كل مجهود من شأنه دعم الاستقرار العالمي. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض