• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في ورشتين نظمهما مركز دبي الدولي للكتاب

إضاءات على «الكتابة للطفل» و«السوريين في نيويورك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

هيفاء مصباح (دبي)

نظم مركز دبي الدولي للكتاب ورشتي عمل، شملت الأولى مهارات الكتابة للطفل، قدمتها الروائية والمؤلفة شيماء المرزوقي، كما قدمت الباحثة روعة طلس دراسة بحثية تاريخية حول السوريين في نيويورك خلال العامين 1880 ـ 1924.

جاءت الورشة الخاصة بالمرزوقي لفك الربط الذي يمارسه البعض بين الكتابة العامة في حقول الأدب المختلفة والكتابة والتأليف الموجه للأطفال، كما سلطت الضوء على مشقة الكتابة وطبيعة القراء ولغة المنجز، باعتبار أن التأليف بحد ذاته معضلة والتوجه نحو الطفل معضلة أخرى، وتناولت المرزوقي لغة المنجز الأدبي الموجه للطفولة ومعضلة فهم القراء الكبار لطبيعة اللغة والحوار، وتحدثت حول تجربتها في رواية «ريانة».

كما شملت الورشة تمارين تدريبية لتلافي الأخطاء واكتساب مهارة التأليف للطفل.

أما الباحثة والكاتبة روعة طلس، فقد قدمت ملخصاً عن دراستها حول السوريين في أميركا وتحديات مدينة نيويورك في الحقبة التاريخية 1880ـ 1924، مؤكدة أن مصطلح السوريين يشمل بلاد الشام من لبنان والأردن وسوريا وفلسطين.

وذكرت طلس أن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة هو الدور المحوري والحيوي الذي مارسته المرأة العربية في ذلك الوقت من مزاولتها لمختلف المهن وقيامها بالعديد من الأعمال، وتابعت بأن الدراسة أكدت القدرة الكبيرة التي تحلت بها الأقليات العربية في أميركا، وكيف نجحوا في تخطي العقبات وليس فقط الاندماج بالمجتمع بل والتأثير فيه.

وعرضت مجموعة من الصور التاريخية غطت ملامح من الحياة وأبرز المهن التي مارسها المهاجرون، والتي تقدمتها مهنة البائع المتجول والذي كان يحمل مجموعة من المقتنيات للبيع من الكتب والحلي والمجوهرات والملابس بسلة أو «كيس» والتجول بها مشياً على الأقدام في أحياء المدينة، بالإضافة إلى العلاقات التجارية الأكثر تطوراً مع الفئات الأخرى.

وتناولت الظروف الصعبة المتعلقة بتأمين القوت اليومي وحدوث مجاعات أسفرت عن موت العديد من العائلات، ففي إحدى الإحصائيات تبين موت ما يزيد عن مئة ألف لبناني مغترب ماتوا بسبب المجاعة، كما أشارت إلى غرق سفينة التايتنك ومجموع العرب الذين كانوا على ظهرها.

وأفردت الدراسة جزءاً مهماً يتعلق بالثقافة والإعلام العربي في أميركا بذلك الوقت، فبالإضافة إلى كبار الشعراء من جبران وميخائيل نعيمة ظهرت مجموعة من الصحف والمجلات منها صحيفة «كوكب أميركا» أول صحيفة عربية بأميركا عام 1892، ومجلة نسائية متخصصة كانت تصدرها عفيفة كرم بعنوان «مجلة العالم الجديد»، وأول مؤلف لكاتب عربي باللغة الإنجليزية، فكان كتاب خالد للمؤلف أمين ريحاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا