• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

تنازلت عن الريادة أمام تفوق شرق آسيا

الكرة الخليجية «محلك سر» قارياً وعالمياً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

منير رحومة، معتز الشامي (الكويت)

بعد أن كانت صاحبة الريادة والصوت المسموع في الملاعب الآسيوية، وظلت لفترة طويلة خلال الثمانينيات والتسعينيات تحتكر أنديتها ومنتخباتها المراكز الأولى والألقاب والبطولات، لم يدرك القائمون على الكرة الخليجية الخطر القادم من شرق القارة، والقوى الصاعدة في عالم «الساحرة المستديرة»، وأصابنا «غرور» النجاحات والإنجازات، واعتقدنا أن قمة اللعبة لن تهتز من تحت أقدامنا، إلى أن صدمتنا الحقيقة «المرة»، والواقع الذي نعيشه اليوم، بتراجع كرتنا إلى مراكز متأخرة قارياً وعالمياً، وبالتالي اقتصر حضورنا في البطولات والتظاهرات الكبيرة على المشاركة الشرفية، من حين إلى آخر، بينما «تعملقت» بعض القوى الجديدة مثل اليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى أستراليا وإيران، وأصبحنا نلهث بحثاً عن اللحاق بهذه الدول المتطورة كروياً.

وعلى الرغم من المحاولات التي قامت بها بعض الاتحادات الخليجية مثل السعودية والإمارات، لتطوير اللعبة من خلال تطبيق الاحتراف، والنسج على منوال التجارب الأوروبية العريقة، والاستفادة من الخبرات الفنية المشهورة، وتحقيق بعض النجاحات العملية في العودة إلى طريق المنافسة، فإن «الهوة» لا تزال شاسعة، على مستوى تطبيق الاحتراف، بسبب الكثير من العوائق التي لا تزال تكبل تطور لاعبينا، وتحول دون الارتقاء بمسابقاتنا، وبناء أندية ومنتخبات محترفة تملك مؤهلات المنافسة والعودة إلى منصات التتويج.

ولأن الأجيال السابقة قدمت الكثير للعبة، وأسهم نجومها في تسجيل أفضل الإنجازات والنجاحات، حرصنا ونحن نبحث في واقع الكرة الخليجية اليوم، على الاستفادة من نظرتهم الدقيقة للحال الذي وصلت إليه اللعبة، مقارنة بالمنافسة القوية التي تعيشها منتخبات المنطقة قارياً وعالمياً.

وأجمع من استطلعنا آراءهم على أن الكرة الخليجية تراجعت عن المكانة التي احتلها، ولم تواكب النقلة الاحترافية في العالم، لذلك يجب الإسراع في عملية التصحيح، إدارياً وفنياً وتنظيمياً، حتى نستعيد ما حققته الأجيال السابقة من إبداعات ونجاحات قارية وعالمية.

خالد إسماعيل: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا