• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بطولة ليلى فوزي وصلاح ذو الفقار

«وأصبحوا خمسة».. عندما يهمل الأب أسرته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يناير 2016

القاهرة (الاتحاد)

«وأصبحوا خمسة».. تمثيلية تلفزيونية مهمة عالجت العديد من القضايا والمشاكل الأسرية لدى غالبية البيوت العربية، وتتمحور حول انشغال الأب طوال الوقت بالعمل لتكوين ثروة لأولاده يستندون عليها بعد وفاته، وقيام الأم بدوري الأب والأم معاً.

دارت الأحداث حول «كامل عبد الفتاح» الرجل العصامي القوي الذي كان يعمل موظفاً حكومياً، وقرر ترك الوظيفة ليعمل في شركة خاصة بالعمولة، وهو ما اعتبره الجميع جنوناً منه، ولكنه تمكن بالصبر والمثابرة من تكوين شركة كبيرة يديرها بنفسه، وسخر لها كل وقته، حيث يذهب إلى مكتبه في الثامنة صباحاً ولا يعود إلا بعد منتصف الليل، ولا يجد الوقت الكافي للجلوس مع زوجته وأولاده الثلاثة الذين بنى لهم فيلا مكونة من ثلاثة أدوار ليعيشوا معه بعد زواجهم، وينشغل كل واحد منهم بعالمه وطموحاته الخاصة، إلى أن يكتشف الأب ذات ليلة سرقة 500 جنيه من حقيبته التي كان يضعها في حجرته بالمنزل، وتنقلب الأحداث رأساً على عقب، حيث يشك الأب في أولاده، رغم تأكيد زوجته ثقتها بهم، وأنهم يستحيل أن يسرقوا والدهم، وفي نهاية الأحداث يكتشف الأب أن المبلغ المفقود كان أقرضه أثناء انشغاله الشديد لمدير مكتبه الذي كان يواجه ضائقة مالية، ويبدأ الأب الالتفات لمشاكل أولاده واحتياجاتهم، وتعود الأمور إلى طبيعتها بين الأسرة.

وكتب القصة والسيناريو والحوار للتمثيلية التي قدمت في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي حسام الهجرسي، وأخرجتها مجيدة نجم، وأجاد صلاح ذو الفقار تجسيد شخصية الأب العصامي، الذي يعمل كل ما في وسعه لإسعاد أولاده وتحقيق رغباتهم، ولكنه ينشغل عنهم في ظل تركيزه الدائم في عمله، وقدم مشاهد الشك في أولاده بمهارة وصدق، أما ليلى فوزي فقامت بدور الأم التي تتفانى في خدمة أولادها، وتحاول أن تقوم بدور الأب على أكمل وجه أثناء غيابه، وكان دور الابن الأكبر «علي» فرصة للفنان عماد رشاد للتعبير عن نفسه، خصوصاً وأنه حاول الاعتماد على نفسه من خلال العمل في مكان آخر، كما أصر على أن يقوم بتزويج نفسه من دون الاعتماد على والده، وجسدت عزة كمال شخصية الابنة «هدى» التي تدرس في كلية الطب وترتبط بعلاقة حب مع زميل لها، وحين يفاتحها والدها في تقدم صديق له في الشركة لتزويجها لابنه، تحترم رغبة والدها لتقديرها له، وتطلب منه مهلة للتفكير، أما مجدي إمام فجسد شخصية الابن الأصغر «خالد» الذي يهوى الموسيقى، ويتعلم العزف على الجيتار، ويكوّن فريقاً موسيقياً يعزف في النوادي الليلية من دون علم والده، وحين يعلم الأب يعنفه، ولكن يتغير رأيه فيه بعدما يشاهده ذات ليلة، ويلمس إشادة كبيرة بموهبته من الجمهور، خصوصاً وأنه متفوق في دراسته الى جانب هوايته، وشاركت في بطولة التمثيلية الوجه الجديد ماجدة زكي التي جسدت شخصية الفتاة التي يحبها «علي» ولم تزد مشاهدها في الأحداث على ثلاثة مشاهد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا