• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غذاء الأمس واليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

نجهل كثيراً فوائد التمر الذي عاش عليه الأجداد، وتمتعوا بصحة جيدة طوال حياتهم، مكتفين بالتمر وحليب الإبل، وكثيرون منا يجهل فوائد التمر الحقيقية والصحية الكبيرة والكثيرة جداً، ومع التقدم والتطور أصبح التمر يقدم بأشكال جذابة ممزوجة باللوز والجوز و .... تبعث على الإقدام على تناولها.

التمر من الأطعمة التي لها مكانة خاصة، وينصح باستخدامه كثيراً لفوائده الصحية العديدة، وكذلك ينصح بتناول التمر الممزوج بالحليب، وهو من الأكلات الخاصة بشهر رمضان، ومن مظاهر الاحتفال به.

وقد ورد ذكره وذكر فوائده في الأحاديث الشريفة، فهو شاف للأمراض، وله عظيم الأثر على الصحة، لغناه بالعناصر الغذائية المهمة.

وأوصى رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم بتناول التمر صباحاً، وفضل تناول عدد فردي من حباته من 3 : 7، ووفقاً للحديث الذي روي عن الصحابي سعد بن أبي وقاص، والذي أورده الإمام البخاري في صحيحه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أكد أن تناول التمرات في الصباح يقي من السم والسحر. ومن المعروف أن التمر يمد الإنسان بقدر هائل من الطاقة، وذلك بفضل ما يحتوي عليه من مركبات وعناصر غذائية مهمة، ولهذا يعد الطعام الأمثل للصائم عند إفطاره، إذ إن التمر وحده قادر على إمداده بكم الطاقة اللازم له والذي استنزفه خلال ساعات الصيام.

بقي أن تعلم أن التمر يحتوي عناصر غنية بالإلكترونات، وبالأخص عنصر الفوسفور بنسب غاية في الارتفاع، وعنصر الفوسفور له إشعاعات متألقة تعمل على دعم الطيف ذي اللون الأزرق وتعززه وتزيده قوة، وقد أثبتت دراسات أخرى أن عنصر الفوسفور الموجود بـ التمر والأسماك وغيرها من الأطعمة، يساهم في تكوين جزيء الطاقة ATP، وهي الجزيئات المسؤولة عن اختزان الطاقة، وكذلك تتحكم في مستويات الطاقة بالجسم وتعمل على إطلاقها بحسب حاجة الجسم لها.

لمى إسماعيل - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا